المنارة / متابعات
شهدت مهمة أرتيميس Artemis II لحظات احتفال مؤثرة بعد عودة طاقمها إلى الأرض، حيث استُقبل رواد الفضاء بحفاوة كبيرة عقب نجاح أول رحلة مأهولة ضمن برنامج العودة إلى القمر.
وفي مشهد إنساني لافت، عادت رائدة الفضاء في NASA كريستينا كوك إلى منزلها وسط استقبال عاطفي من كلبها.
بينما استقبل الجيران رائد الفضاء فيكتور غلوفر في ولاية تكساس، في لحظات عكست التأثير الإنساني العميق لهذه الرحلة بعد إنجازها العلمي.
وعقب الهبوط الناجح للكبسولة في المحيط الهادئ، التقى أفراد الطاقم.
حيث يضم كلاً من ريد وايزمان، فيكتور غلوفر، كريستينا كوك، ورائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن، بعائلاتهم في قاعدة إلينغتون الجوية بمدينة هيوستن، وسط تصفيق حار من الحضور.
ووصف مدير NASA جاريد آيزاكمان المهمة بأنها “أعظم مغامرة في تاريخ البشرية”.
بينما مشيراً إلى أن الطاقم نجح في تنفيذ تحليق تاريخي حول القمر والوصول إلى مسافات غير مسبوقة في الفضاء.
“لا شيء يشبه الأرض”
وقال قائد المهمة ريد وايزمان إن التجربة كانت استثنائية على الصعيدين المهني والإنساني.
كما موضحاً أن العودة إلى الأرض تحمل شعوراً مختلفاً بعد الابتعاد عنها ورؤيتها من الفضاء.
وأضاف أن الإنسان يدرك قيمة كوكبه أكثر عندما يراه من الخارج، مؤكداً أن العودة إلى العائلة تبقى اللحظة الأكثر تأثيراً.
من جانبه، عبّر فيكتور غلوفر عن امتنانه العميق لما حققته المهمة.
فيما مشيراً إلى أن التجربة تفوق الوصف، وأن المشاركة فيها كانت شرفاً كبيراً على المستويين الإنساني والعلمي.
أما كريستينا كوك، فأكدت أن الرحلة عززت لديها مفهوم العمل الجماعي، معتبرة أن الطاقم يمثل وحدة واحدة متكاملة.
كما وصفت لحظة رؤية الأرض من مركبة الفضاء بأنها تجربة غيّرت نظرتها للوجود، قائلة إن كوكب الأرض نفسه يبدو كأنه “فريق واحد”.
“رحلة إنسانية قبل أن تكون علمية”
بدوره، أشار رائد الفضاء جيريمي هانسن إلى أن المهمة لم تكن علمية فقط، بل إنسانية أيضاً.
بينما موضحاً أن روح التعاون والتفاؤل كانت حاضرة طوال الرحلة، رغم التحديات.
وفي ختام التصريحات، أكد مسؤولو NASA أن مهمة Artemis III المرتقبة ستشكل خطوة إضافية نحو العودة إلى سطح القمر.
وربما إقامة وجود دائم هناك، في وقت يُتوقع أن تلهم فيه هذه التجربة جيلاً جديداً من العلماء ورواد الفضاء.










