المنارة / باريس
ضمن فعاليات أسبوع الموضة في باريس، قدّم المصمم أندرياس كرونثالير مجموعة خريف وشتاء 2026 لدار Vivienne Westwood، في عرض اتسم بالجرأة والروح المسرحية.
كما أكد التزامه بالحفاظ على الإرث الإبداعي الذي أسسته المصممة البريطانية الراحلة فيفيان ويستوود، إحدى أبرز الشخصيات التي غيّرت قواعد الموضة العالمية.
إرث التمرد في عالم الأزياء مع فيفيان ويستوود
جاءت المجموعة امتداداً لروح التمرد التي عُرفت بها الدار منذ تأسيسها في سبعينيات القرن الماضي.
حيث ارتبط اسم فيفيان ويستوود بدمج الموضة مع الثقافة والفن والاحتجاج الاجتماعي.
لتصبح تصاميمها رمزاً للجرأة وكسر القواعد التقليدية في عالم الأزياء.
ومنذ توليه إدارة الدار، يعمل أندرياس كرونثالير، زوج ويستوود وشريكها الإبداعي لسنوات طويلة.
على الحفاظ على هذه الهوية المميزة، مع إضافة رؤيته الخاصة التي تمزج بين الإرث التاريخي واللمسة المعاصرة.
تفاصيل لافتة وطابع مسرحي في عرض فيفيان ويستوود
في عرض خريف وشتاء 2026، برزت العديد من العناصر التي تعكس الطابع المسرحي لتصاميم الدار. فقد لفتت القبعات الضخمة الأنظار.
حيث أضفت حضوراً درامياً قوياً على الإطلالات، إلى جانب البدلات المستوحاة من أزياء الثمانينات التي جاءت بقصّات جريئة وتفاصيل لافتة تعكس روح تلك الحقبة المليئة بالحيوية والتمرد.
كما تنوعت التصاميم بين الخياطة الكلاسيكية والتجريب في الأشكال والأحجام، وهو الأسلوب الذي لطالما ميّز دار Vivienne Westwood.
بينما ظهرت القطع بتراكيب غير تقليدية تجمع بين الأناقة والفوضى المدروسة، في تعبير واضح عن فلسفة الدار التي ترى في الموضة وسيلة للتعبير عن الشخصية والحرية الفردية.

عرض يجمع بين الفن والموضة

عرض يجمع بين الفن والموضة
لم يخلُ العرض من اللمسات الفنية التي أضفت على التصاميم طابعاً استعراضياً.
حيث بدت الإطلالات وكأنها جزء من عرض مسرحي متكامل يعكس روح الإبداع المرتبطة باسم فيفيان ويستوود.
كما نجح كرونثالير في تقديم مجموعة تحافظ على هوية الدار المتمردة، وفي الوقت نفسه تواكب روح العصر ومتطلبات الموضة الحديثة.
إرث مستمر وتأثير عالمي
يؤكد هذا العرض استمرار تأثير دار Vivienne Westwood في عالم الموضة، إذ لا تزال تصاميمها مصدر إلهام للمصممين والمهتمين بالأزياء حول العالم.
وبعد رحيل المؤسسة، يواصل كرونثالير قيادة الدار بروح وفاء لإرثها الإبداعي، مع إضافة رؤيته الخاصة التي تمنح التصاميم بعداً جديداً.
وفي الختام، يعكس عرض Vivienne Westwood لخريف وشتاء 2026 قدرة الدار على الحفاظ على هويتها الفريدة القائمة على الجرأة والتجديد.
فيما نجح أندرياس كرونثالير في تقديم مجموعة تجمع بين روح التمرد والإبداع المسرحي، لتبقى الدار واحدة من أكثر الأسماء تأثيراً وتميزاً في عالم الموضة العالمية.
















