المنارة: متابعات
أثارت الفنانة السورية ميادة الحناوي إعجاب جمهورها على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهورها في صور جديدة أظهرت جمالها وشبابها اللافت.
وقد عبّر متابعوها عن دهشتهم من ملامحها التي بدت وكأنها لم تتأثر بعوامل الزمن، حيث وصفها البعض بأنها تبدو وكأنها في مقتبل العشرينات.
انتشرت الصور بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي وسرعان ما جعلت اسم الحناوي يتصدر الترند، خاصة مع جمالها الطبيعي الممزوج بنضارة واضحة.
وبدت الحناوي في الصور ببشرة مشدودة وملامح ناعمة، مع إبراز واضح لمنطقة الذقن والفك، ما أثار إعجاب المتابعين ودهشتهم في الوقت نفسه.

ربط بعض المتابعين هذا التغيير بالأساليب التجميلية الحديثة أو عمليات التجميل، بينما رأى آخرون أن عامل الإضاءة والفلاتر الاحترافية قد لعب دورًا كبيرًا في منحها هذه الإطلالة.
تفاعل الجمهور مع صورها لم يكن مجرد إعجاب بملامح متغيرة، بل هو احتفاء ببقاء هذه القامة الفنية في كامل ألقها. ميادة الحناوي لم تذهب نحو التجميل لتخفي تاريخها، بل لتمجّد هذا التاريخ بصورة تليق بـ “عذراء الشام”. هي اليوم تعطي درساً في “السهل الممتنع”؛ فالحجاب أو العباءة أو الثوب العصري، كلها تتلاشى أمام “رنّة” صوتها الرخامي وحضورها الذي يزيح الجلجلة ويقيم الشغف.
ميادة الحناوي ليست جديدة على مفاجأة جمهورها، فقد سبق وأن خسرت وزنًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، وكشفت في تصريحات سابقة أن سر رشاقتها يكمن في الالتزام بأسلوب حياة صحي وممارسة الرياضة بانتظام، بعيدًا عن الضوضاء الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يفسر تركيز الناس على كل ظهور لها وتحليل كل تفصيل في ملامحها الجديدة.

لمحة عن ميادة الحناوي
يذكر أن ميادة الحناوي، مغنية سورية، عاشت سنوات من حياتها في مصر حيث تعاونت مع العديد من الملحنين المصريين المشهورين مثل بليغ حمدي الذي أبدع لها ألحانًا خالدة، إضافة الى آخرين مثل محمد الموجي، ومحمد عبد الوهاب، الذين ألفوا مسرحيات غنائية شهيرة لأغانيها. لُقِّبت بمطربة الأجيال، لأنها أدركت ثلاثة أجيال من الملحِّنين الكبار.







