المنارة / أبوظبي
أعلن النجم الإماراتي عمر عبد الرحمن، الشهير بـ “عموري”، اعتزاله كرة القدم نهائيًا عن عمر 34 عامًا.
ليطوي بذلك صفحة أحد أبرز المواهب في تاريخ الكرة الإماراتية والعربية.
وجاء الإعلان عبر حسابه الرسمي على إنستغرام.
حيث كتب قائلًا: “اليوم أعلن بكل حب وامتنان اعتزالي كرة القدم بعد رحلة جميلة استمرت لسنوات مليئة بالتحديات والإنجازات.
كانت مسيرة صنعتها بالجهد ودعم الأوفياء. اليوم أغلق هذا الفصل الجميل من حياتي وأبدأ رحلة جديدة.”
من العين إلى الوصل.. رحلة مليئة بالألق والخيبات
بدأت مسيرة عموري مع نادي العين عام 2006 ضمن صفوف الناشئين.
قبل أن يصعد إلى الفريق الأول في عام 2008 ويصنع معه تاريخًا كرويًا استثنائيًا.
حيث أصبح رمزًا للمهارة وصناعة اللعب في الإمارات.
وفي عام 2018، خاض تجربة احترافية بارزة مع الهلال السعودي في صفقة ضخمة بلغت 12.5 مليون دولار.
إلا أن إصابة قوية في الرباط الصليبي – الثالثة في مسيرته – حالت دون استمراره.
عاد عموري لاحقًا إلى الدوري الإماراتي من بوابة الجزيرة عام 2019.
ثم انتقل إلى شباب الأهلي فـ الوصل، قبل أن يبتعد عن الملاعب منذ فبراير 2024 بعد فسخ عقده بسبب الإصابات المتكررة.
ورغم أن مسيرته تخللتها العديد من العقبات البدنية، إلا أن موهبته الاستثنائية ظلت حاضرة في ذاكرة الجماهير.
إنجازات خالدة وألقاب مضيئة
على الصعيد الدولي، حمل عموري قميص منتخب الإمارات منذ عام 2011.
وكان أحد أعمدته الأساسية في تحقيق لقب كأس الخليج 2013، إضافة إلى مساهمته في تأهل المنتخب إلى أولمبياد لندن 2012.
وهو الإنجاز الأول في تاريخ الكرة الإماراتية.
وفي عام 2016، توّج عموري بجائزة أفضل لاعب في آسيا، اعترافًا بموهبته التي وصفت بأنها “صُنعت من الخيال والمهارة الخالصة”.
وداع نجم لا يُنسى
برحيل عموري عن المستطيل الأخضر، تطوي الكرة الإماراتية فصلًا ذهبيًا من فصول الإبداع.
إذ سيبقى اسم عمر عبد الرحمن حاضرًا في ذاكرة جماهير الكرة العربية كأحد أمهر من لمس الكرة بقدمه، وواحد من القلائل الذين رسموا الجمال في الملاعب قبل النتائج.










