من أضواء الشهرة إلى زنزانة السجن.. تفاصيل الليلة الأولى لراسل براند خلف القضبان بعد إدانته بالاغتصاب

المنارة / متابعات 

قضى الممثل والكوميدي البريطاني راسل براند ليلته الأولى داخل السجن، عقب إدانته في قضية اغتصاب و3 اتهامات بالاعتداء الجنسي، في تطور جديد وضع النجم البريطاني في مواجهة مباشرة مع تداعيات اتهامات لاحقته لسنوات.

- Advertisement -

وجاء احتجازه بعدما غادر محكمة «ساوثوارك كراون» في لندن داخل سيارة تابعة للشرطة، إثر رفض القاضي الإفراج عنه بكفالة، ليبدأ فصلا جديدا من القضية التي أثارت اهتمامًا واسعًا في الأوساط الإعلامية.

- Advertisement -

- Advertisement -

تفتيش جسدي ووجبة أثارت الجدل.. ماذا حدث في أول ليلة لراسل براند بالسجن؟

وبحسب ما نشرته صحيفة «ذا صن» البريطانية، شهدت الساعات الأولى لوجود براند خلف القضبان إجراءات أمنية معتادة.

حيث طلب منه تسليم ملابسه الشخصية والخضوع لتفتيش جسدي.

قبل أن يحصل على ملابس مخصصة للنزلاء، تضمنت سراويل رياضية رمادية وقمصانًا وسترات وملابس داخلية.

ولم تتوقف الإجراءات عند هذا الحد، إذ تسلم ما يُعرف بحزمة الاستقبال الخاصة بالليلة الأولى.

فيما اشتملت على مستلزمات النظافة الشخصية، ووجبة إفطار خفيفة، ولفة واحدة من ورق التواليت، إلى جانب نسخة من الإنجيل وحزمة سجائر إلكترونية.

وفي المقابل، لم تكن تجربته الأولى مع الطعام داخل السجن أفضل حالًا.

بينما وصفت الوجبة التي قدمت له بعد تسخينها في الميكروويف بأنها «غير صالحة للأكل»، وفقًا للتفاصيل التي أوردتها الصحيفة.

كما سُمح له بإجراء مكالمة هاتفية واحدة لا تتجاوز مدتها 3 دقائق.

على أن تخضع لموافقة إدارة السجن، بالتزامن مع خضوعه لتقييم طبي ونفسي لتحديد مدى سلامته وعدم وجود خطر على حياته.

مراقبة على مدار الساعة وتحقيقات جديدة.. مصير النجم البريطاني بعد الإدانة

وعلى صعيد الإجراءات الأمنية، نقلت الصحيفة عن مصدر أمني أن براند يخضع لمراقبة مستمرة من جانب الحراس.

مع منعه من الاختلاط ببقية النزلاء، في إطار تدابير تستهدف الحفاظ على سلامته داخل محبسه.

ومن المقرر أن تستمر هذه الإجراءات لحين مثوله أمام المحكمة في جلسة الاثنين المقبل، التي ينتظر خلالها صدور الحكم النهائي بحقه.

بعدما أشار القاضي جويل بيناثان إلى أن العقوبة المتوقعة ستكون بالسجن لفترة مشددة، قبل بحث نقله إلى مؤسسة عقابية أخرى.

وتعود وقائع القضية التي أُدين فيها براند إلى الفترة الممتدة بين عامي 1999 و2005.

حيث خلصت المحكمة إلى إدانته بتهمة اغتصاب واحدة و3 تهم اعتداء جنسي، بينما برأته من تهمتي اغتصاب ومحاولة اعتداء غير لائق.

وفي تطور موازٍ، أكدت شرطة العاصمة البريطانية استمرار التحقيقات معه بشأن اتهامين جديدين بالاغتصاب.

فيما كانت أحدهما يتعلق بامرأة كانت تبلغ 16 عامًا عندما بدأت علاقتها به، بينما كان عمره آنذاك 30 عامًا.

ووصف المفتش الأول آندي فورفي براند بأنه يمثل «خطرًا مباشرًا على النساء»، وفقا لما نقلته التقارير الصحفية.

وفي المقابل، لا يزال براند متمسكا بنفي الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أن علاقاته السابقة تمت بالتراضي.

كما سبق أن أقر أمام الشرطة بأنه عاش حياة وصفها بالمنفلتة ودخل في عدد كبير من العلاقات.

لكنه اعتبر القضايا الملاحق بها مؤامرة تستهدف تشويه سمعته، ووصف الادعاءات بأنها مختلقة.

وبذلك، لا تزال القضية مفتوحة على تطورات جديدة، سواء فيما يتعلق بالحكم المنتظر أو التحقيقات الإضافية التي قد تضع النجم البريطاني أمام اتهامات أخرى.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=82385
- Advertisement -
شارك هذه المقالة