المنارة / متابعات
خيم الحزن على محبي الموسيقى الريفية في الولايات المتحدة، عقب وفاة المغنية الأمريكية نيكول تايلور عن عمر ناهز 35 عاما، بعد رحلة علاج استمرت أربع سنوات مع سرطان الثدي، لتنتهي مسيرتها تاركة وراءها شقيقتيها التوأمتين ناتالي ونيكا، اللتين شاركتاهما الغناء ضمن فرقة «تايلور ريد».
ووفقا لصحيفة «ذا صن» البريطانية، توفيت نيكول في مدينة ناشفيل بولاية تينيسي، يوم 28 سبتمبر 2026، بعدما شخصت بالمرض عام 2022.
وأعلنت شقيقتاها خبر وفاتها عبر مقطع مصور نشر يوم الاثنين، حمل كلمات مؤثرة عن فقدان شقيقتهما ورفيقتهما في الحياة والفن.
شقيقتاها: كنا ننتظر أن تحكي قصة تعافيها
أوضحت ناتالي ونيكا أنهما كانتا تأملان أن تتمكن نيكول من مشاركة الجمهور قصة تعافيها بنفسها.
لكنهما وجدتا نفسيهما مضطرتين إلى إعلان رحيلها بدلا من الاحتفال بانتصارها على المرض.
وعبرت الشقيقتان عن حزنهما العميق، مع الإشارة إلى شعورهما بالارتياح لاعتقادهما بأن نيكول لم تعد تعاني من الألم.
ووصفتاها بأنها «قائدة فرقتنا وأقرب صديقة لنا»، مؤكدتين أن ذكراها ستظل حاضرة في حياتهما.
كما أشارتا إلى الشجاعة التي أظهرتها الراحلة منذ تلقيها التشخيص.
فيما حرصت على التمسك بقوتها وتشجيع المحيطين بها طوال سنوات العلاج، رغم التحديات التي واجهتها خلال رحلتها مع المرض.
«تايلور ريد».. مسيرة موسيقية جمعت الشقيقات الثلاث
وتنحدر الشقيقات الثلاث من ولاية ميسيسيبي، حيث اشتهرن بتقديم الموسيقى الريفية من خلال فرقتهن «تايلور ريد».
ونجحن في تكوين حضور فني عبر عدد من الأغنيات، من بينها «كونتري ماني» و«رنت فري».
وعقب وفاة نيكول، أقيمت مراسم جنازة خاصة لتوديعها.
كما أنشئت صفحة تذكارية تتيح لمحبيها تقديم التبرعات إلى المؤسسات الخيرية التي كانت تحظى باهتمامها.
لتتحول ذكرى المغنية الراحلة إلى فرصة لمواصلة دعم القضايا التي كانت تؤمن بها.









