المنارة / الكويت
حسمت منصة «شاشا» الجدل المثار حول ظهور صورة جواز السفر العُماني ضمن مشهد يتناول السحر والشعوذة في مسلسل «النفس المطمئنة»، الذي عُرض مؤخرًا عبر منصة «نتفليكس»، مقدمة اعتذارًا رسميًا إلى سلطنة عُمان وشعبها، ومؤكدة أن ما حدث جاء نتيجة خطأ خلال مرحلة التنفيذ النهائي للعمل، دون علمها أو موافقتها.
وجاء بيان الجهة المنتجة بعد موجة من الانتقادات بين المتابعين العُمانيين، رغم حذف صورة جواز السفر من المشهد، واعتذار المخرج اللبناني سعيد الماروق فور إثارة الأزمة.
وأوضحت «شاشا» أنها فتحت تحقيقًا منذ اللحظة الأولى للوقوف على ملابسات الواقعة وأسباب ظهور المشهد بصورته التي أثارت الجدل.
«شاشا» توضح ملابسات المشهد وتقدم اعتذارًا رسميًا
أكدت المنصة، في بيانها، أن المشهد محل الاعتراض لم يكن موجودًا ضمن النص الأصلي المعتمد من جانبها.
كما أن ظهوره جاء نتيجة خطأ أثناء التنفيذ النهائي، مشددة على أنها لم تكن على علم به ولم تمنح موافقتها عليه.
وأضافت أنها تابعت إجراءات التصحيح مع منصة «نتفليكس»، بعدما أُبلغت بإتمام التعديل وظهور النسخة الجديدة رسميًا.
بينما تضمنت حذف صورة جواز السفر وإعادة المشهد إلى الصيغة الواردة في النص الأصلي المعتمد.
وفي سياق اعتذارها، شددت «شاشا» على أن سلطنة عُمان وشعبها يمثلان مكانة خاصة لديها، وأن المساس بهما أمر غير مقبول.
ووصفت الروابط التي تجمعها بالعمانيين بأنها تتجاوز حدود الجغرافيا والتاريخ، وتستند إلى الأخوة والمصير المشترك.
كما أكدت أن رسالتها تتمثل في دعم وحدة البيت الخليجي وتعزيز أواصر المحبة والتلاحم بين شعوبه، معربة عن أسفها لما حدث.
ومقدمة اعتذارًا إلى الشعب العُماني عن الخطأ الذي قالت إنه وقع دون علمها أو إرادتها.
ما قصة مسلسل «النفس المطمئنة»؟
ينتمي مسلسل «النفس المطمئنة» إلى دراما الرعب والإثارة الخليجية.
وتدور أحداثه في الكويت خلال أواخر سبعينيات القرن الماضي.
حول شاب يعود إلى وطنه برفقة أسرته الصغيرة بعد غياب دام ثماني سنوات في الولايات المتحدة، ليجد نفسه أمام أسرار غامضة داخل منزل عائلته.
وتبدأ الأحداث بعودة طلال، الذي يؤدي دوره يعقوب الفرحان.
عقب وفاة والده حسين المنصور، بصحبة زوجته منى، التي تجسد شخصيتها ليلى عبد الله، وابنتهما الصغيرة.
ويستقر الثلاثي في منزل العائلة الكبير، حيث تعيش والدته التي تؤدي دورها غادة الملا، إلى جانب عمه الذي يجسده إبراهيم الحربي.
وتحمل الحلقة الأولى أجواءً قاتمة تبدأ بمراسم العزاء، قبل أن تلفت شجرة ضخمة في ساحة المنزل انتباه المشاهدين.
بعدما تكشف منى لزوجها عن خوفها القديم منها منذ الطفولة.
ومع تطور الأحداث، تتصاعد أجواء الرعب من خلال مجموعة من العناصر المألوفة في هذا النوع من الأعمال.
بينها أصوات الرعد والظلام، والتحذيرات من دخول إحدى الغرف، وظهور وجوه مفاجئة.
إلى جانب رأس يختبئ أسفل السرير، فضلًا عن الشجرة الغامضة التي تبدو مرتبطة بأسرار المنزل.








