المنارة / متابعات
في مشهد اتسم بالعفوية وخفة الظل، التقى الملك تشارلز الثالث بالممثل البريطاني إدريس إلبا مصادفةً خلال جولته في منطقة الكاريبي، بعدما فوجئ بوجود النجم السينمائي في جزيرة أنتيغوا، لتتحول المقابلة العابرة إلى لحظة طريفة لفتت الأنظار.
وذكرت صحيفة «ذا إندبندنت» البريطانية أن اللقاء جرى داخل موقع «نيلسونز دوكيارد» التاريخي.
وهو المدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، وذلك عقب انتهاء الملك.
حيث يبلغ من العمر 77 عامًا، من وضع حجر منقوش في الموقع.
حوار عفوي ومزحة من الملك تشارلز
وكان إدريس إلبا، البالغ من العمر 54 عامًا، موجودًا في المكان للمشاركة في فعالية «ليلة الكومنولث الواحدة»، بصفته سفيرًا للنوايا الحسنة لدى مؤسسة الملك.
وبعد تبادل التحية والمصافحة، بادر الملك بسؤال الممثل مستغربًا وجوده في الجزيرة: «ما الذي تفعله هنا؟»، ليرد إلبا بروح مرحة: «أنا أتجول في الأرجاء».
كما اطمأن تشارلز على أحواله وسأله عما إذا كان يستمتع بوقته.
بينما ذلك قبل أن يضيف مازحًا: «أعتذر نيابة عن رئيس الوزراء».
في إشارة إلى رئيس وزراء أنتيغوا وبربودا غاستون براون، الذي سبق أن أعلن تأييده لتحويل بلاده إلى جمهورية.
علاقة قديمة بين إدريس إلبا ومؤسسة الملك
ولا يقتصر اللقاء على كونه مصادفة طريفة، إذ تجمع إدريس إلبا ومؤسسة الملك علاقة ممتدة تعود إلى بدايات مشواره الفني.
بعدما حصل في مرحلة المراهقة على منحة ساعدته في الالتحاق بالمسرح الموسيقي الوطني للشباب، ما أتاح له فرصة الاقتراب من عالم التمثيل وصقل موهبته.
ومنذ ذلك الحين، واصل إلبا دعم المؤسسة وتقدير دورها في مساندته خلال خطواته الأولى.
كما كرّم الملك تشارلز الممثل في مايو الماضي بمنحه وسامًا تقديرًا لجهوده في دعم الشباب.
في امتداد للعلاقة التي بدأت بمنحة مبكرة وأسهمت في تشكيل مسيرته الفنية.








