المنارة/متابعات
أعلن الجيش النيجيري مقتل 48 شخصًا على الأقل يُشتبه في انتمائهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا «إسواب»، وذلك عقب تصديه لهجومين استهدفا مواقع عسكرية في ولايتي بورنو ويوبي شمال شرقي البلاد.
وتأتي هذه العملية ضمن جهود الجيش لمواجهة الجماعات المسلحة. كما يسعى إلى الحد من هجماتها المتكررة على المواقع العسكرية والمناطق السكنية.
تفاصيل هجمات تنظيم إسواب على المواقع العسكرية
وقال محمد غوني، المتحدث باسم قوة المهام المشتركة التابعة للجيش النيجيري في عملية «هادين كاي» شمال شرقي البلاد، إن مسلحين هاجموا موقعين عسكريين.
ووقع الهجوم الأول في منطقة بيتا التابعة لمقاطعة غوزا بولاية بورنو، بينما استهدف الهجوم الثاني منطقة بوني يادي بولاية يوبي. وبدأت المواجهات مساء الخميس، ثم استمرت حتى الساعات الأولى من صباح الجمعة.
وأوضح غوني أن قوات الجيش في ولاية بورنو أحبطت محاولة اقتحام موقعها العسكري في بيتا. وفي هذا السياق، استعانت القوات بغطاء جوي، ونفذت استجابة عسكرية منسقة للتصدي للمهاجمين.
الجيش النيجيري يشن هجومًا مضادًا
أما في ولاية يوبي، فقد شنت القوات النيجيرية هجومًا مضادًا على تجمع كبير من مسلحي تنظيم إسواب. وجاء هذا التحرك بعدما حاول المسلحون مهاجمة الموقع العسكري في منطقة بوني يادي.
وأسفرت المواجهات عن مقتل 48 مسلحًا على الأقل، وفقًا للبيان العسكري. وفي المقابل، فقد الجيش جنديًا واحدًا، بينما أصيب اثنان آخران خلال الاشتباكات.
وعلاوة على ذلك، استولت القوات على 52 قطعة سلاح كانت بحوزة المسلحين. وتعكس هذه الحصيلة حجم المواجهة التي خاضها الجيش للتصدي للهجومين.
استمرار العمليات ضد الجماعات الإرهابية
وأكد الجيش النيجيري مواصلة عملياته العسكرية ضد الجماعات الإرهابية. وتهدف هذه التحركات إلى تقويض قدراتها القتالية، فضلًا عن الحد من قدرتها على تجنيد عناصر جديدة.
ومن ناحية أخرى، يعمل الجيش على تعطيل أنشطة الدعاية التي تنشرها تلك الجماعات. كما يسعى إلى منعها من تنسيق هجمات جديدة داخل البلاد.
علاقة تنظيم إسواب بجماعة بوكو حرام
ويُعد تنظيم «إسواب» أحد أبرز التنظيمات المسلحة الناشطة في شمال شرق نيجيريا. ويرتبط التنظيم بالتعاون مع جماعة «بوكو حرام» في مساعيهما لإقامة دولة إسلامية بالمنطقة.
ولم تقتصر هجمات التنظيمين على الأراضي النيجيرية، بل امتدت أيضًا إلى دول أخرى في منطقة حوض بحيرة تشاد. ونتيجة لذلك، تواجه دول المنطقة تحديات أمنية متواصلة بسبب نشاط الجماعات المسلحة، وما تشكله من تهديد للاستقرار وحركة السكان.








