معادلات الكيمياء تتحول إلى مغامرة.. «كيميا وذرة» يخطف الأنظار على «شاهد»

المنارة / المنامة 

نجح فيلم الرسوم المتحركة البحريني «كيميا وذرة» في جذب اهتمام الجمهور بعد طرحه عبر منصة «شاهد»، مستفيدًا من خلطة تجمع بين الكوميديا والفانتازيا والمحتوى التعليمي، لتتحول المفاهيم العلمية والمعادلات الكيميائية إلى مغامرة مليئة بالمواقف الطريفة والتحديات.

ولم يقتصر جمهور الفيلم على فئة عمرية محددة، إذ استطاع العمل تقديم قصته بأسلوب يجمع بين اللهجات العربية واللغة الإنجليزية.

بينما منحه طابعًا مختلفًا وساعد على توسيع دائرة متابعيه.

ويأتي الفيلم في نحو 45 دقيقة، من إخراج إيناس يعقوب، ويقدم تجربة تمزج الترفيه بالمعرفة من خلال عالم خيالي تدور أحداثه داخل مؤسسة تعليمية متخصصة في العلوم.

مسابقة كيمياء تقلب المدرسة إلى ساحة مغامرات

تدور أحداث الفيلم داخل «مدرسة مندليف للعلوم المتطورة»، حيث تتنافس مجموعتان من الطلاب في مسابقة عالمية للكيمياء.

بعدما تعلن إحدى المعلمات عن تحدٍ يهدف إلى ابتكار حل لمشكلة ذات أبعاد طبية أو بيئية.

ومن هنا، تبدأ المنافسة بين فريق «ذرة» وصديقه «جزيء» من جهة، وفريق «كيميا» وزميلها «شعلة».

ومن جهة أخرى، إذ يحاول كل فريق الوصول إلى الاختراع الذي يمكنه حسم المسابقة لصالحه.

وبينما تتصاعد المنافسة، تتوالى المواقف الكوميدية والمفارقات التي تمنح القصة طابعًا خفيفًا.

لكن التحدي يأخذ منحى أكثر جدية مع محاولة الشخصيات توظيف العلم للوصول إلى حل لمشكلة حقيقية.

وفي خضم البحث، يستعين «ذرة» بكتاب قديم تركه له جده، إلى جانب أدوات الذكاء الاصطناعي، على أمل الوصول إلى الإجابة التي تمنحه فرصة الفوز.

بينما تتحرك «كيميا» بدافع مختلف، إذ ترتبط رغبتها في الانتصار برؤية ذات بُعد إنساني.

من «كيميا وذرة» إلى «الهدية».. إيناس يعقوب تواصل حضورها

ولا تأتي تجربة «كيميا وذرة» بمعزل عن نشاط إيناس يعقوب في مجال الرسوم المتحركة.

حيث سبق للمخرجة أن حققت حضورًا لافتًا من خلال فيلم «الهدية: منحة حلا».

وقبل نحو أسبوعين من عرض «كيميا وذرة»، حصد «الهدية: منحة حلا» جائزتين خلال الدورة الخامسة لمهرجان الأردن لأفلام الأطفال واليافعين.

هما جائزة اليونيسف الخاصة، وجائزة لجنة تحكيم الأطفال واليافعين لأفضل فيلم قصير.

وتناول الفيلم قضية إنسانية من خلال قصة أطفال مصابين بمرض البهاق، ليقدم تجربة مختلفة تركز على الجانب الاجتماعي والإنساني.

وبذلك، تواصل إيناس يعقوب تقديم أعمال تستهدف الجمهور الصغير والعائلي، مع محاولة الجمع بين الرسالة والمحتوى الترفيهي.

وهو النهج الذي يظهر بوضوح في «كيميا وذرة»، الذي يحول العلوم من مادة دراسية إلى عالم مليء بالمغامرة والخيال.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=73417
شارك هذه المقالة