المنارة / بيروت
أعادت الفنانة اللبنانية نادين الراسي فتح جرح قديم، بالتزامن مع الذكرى الرابعة لوفاة شقيقها الفنان جورج الراسي، بعدما نشرت مشهدًا تمثيليًا يحاكي حادث السير الذي أودى بحياته عام 2022.
وظهرت نادين خلال المشهد في أجواء شديدة القسوة، داخل سيارة تعرضت لحادث.
بينما كان الزجاج مهشمًا وبدت آثار الدماء عليها، في محاولة درامية لاستحضار اللحظات الصعبة التي عاشها شقيقها قبل وفاته.
وجاء المشهد على أنغام أغنية جورج الراسي الشهيرة «قلبي مات».
فيما زاد من تأثيره، ودفع متابعي نادين إلى التفاعل معه بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
نادين الراسي: «شعرت بك»
وعلقت نادين على الفيديو برسالة كشفت من خلالها عن صعوبة تصوير المشهد، موضحة أنها لم تكن إلى جانب شقيقها وقت وقوع الحادث، لكن تجربتها التمثيلية جعلتها تشعر وكأنها عاشت تلك اللحظات معه.
وقالت: «الله لم يكتب لي أن أكون معك في الحقيقة، لكن في مشهد من مسلسل قلب أسود، الذي لا يزال موضوعًا في الدرج إلى اليوم.
قدمت مشهدًا تمثيليًا عن حادث سير، لقد شعرت بك وبأنني كنت معك».
وأوضحت أن تصوير المشهد لم يكن سهلًا بالنسبة إليها، لما حمله من مشاعر مؤلمة وذكريات مرتبطة بفقدان شقيقها، مشيرة إلى أن مخرج العمل طلب وجود عربتي إسعاف خلال التصوير.
واختتمت رسالتها بتوجيه كلمات إلى شقيقها الراحل قائلة: «أحبك يا بطل».
مشهد يعيد تفاصيل المأساة
وخلال المشهد، ظهرت نادين داخل السيارة وهي تنزف،.
بينما كان الحطام والزجاج المهشم يحيطان بها، وحاولت استعادة وعيها وإيقاظ الشخص الموجود خلف عجلة القيادة، وسط صراخ واستغاثات طلبًا للمساعدة.
وجاءت تفاصيل المشهد قريبة من أجواء حادث جورج الراسي.
وهو ما جعل المتابعين يستعيدون تفاصيل رحيله المأساوي، خصوصًا مع تزامن نشر الفيديو مع ذكرى وفاته.
وكان جورج الراسي قد توفي في 27 أغسطس/آب 2022 إثر حادث سير على الطريق الدولي في منطقة البقاع شرقي لبنان.
بعدما اصطدمت السيارة التي كان يستقلها برفقة الشابة زينة المرعبي بحاجز أسمنتي، ليفارق الحياة على الفور.
وهكذا، لم يكن المشهد بالنسبة إلى نادين مجرد أداء تمثيلي، بل تحول إلى استعادة مؤلمة لذكرى شقيقها، بعد مرور أربعة أعوام على رحيله.








