المنارة: مراكش
تنظم دار الشعر بمراكش حفلاً خاصاً بروادها وشعرائها يوم السبت المقبل. ويقام الحفل في حديقة أحد الفنادق المصنفة بمدينة مراكش، عند الساعة السابعة والنصف مساءً.
ويجمع اللقاء بين الشعر والموسيقى والتكريم. كما يتضمن توقيع إصدارات جديدة ضمن فقرة «الديوان».
فقرات شعرية وموسيقية وتكريمات
تشهد فعاليات الحفل تقديم قراءات شعرية متنوعة. كذلك تتضمن فقرات موسيقية وتكريم عدد من الشخصيات المشاركة في أنشطة الدار.
ويشارك شعراء وإعلاميون وفاعلون جمعويون في تقديم مداخلات وشهادات خلال المناسبة. وتركز هذه المداخلات على برامج دار الشعر بمراكش وآفاق عملها خلال المرحلة المقبلة.
كما يستمع منظمو الحفل إلى انتظارات رواد الدار. ويأتي ذلك في إطار تعزيز التواصل مع جمهور المؤسسة الثقافية.
«شواطئ الشعر» تختتم الموسم الثقافي
وشكلت تظاهرة «شواطئ الشعر» محطة مهمة ضمن الموسم الثقافي والشعري للدار. ونظمت الفعاليات أيام 9 و10 و11 غشت بشاطئ البدوزة في مدينة آسفي.
وشهدت التظاهرة حضوراً جماهيرياً لافتاً. كما عززت حضور دار الشعر في المشهد الثقافي المغربي.
وجاءت «شواطئ الشعر» استكمالاً لبرنامج «نزاهة شعرية». وقد جاب البرنامج مناطق بعيدة عن محور المدن.
وشملت محطاته دوار أولاد بركة بصخور الرحامنة، والريصاني، وواحة فم الغيس أم الكردان بمدينة طاطا. وأسهمت هذه اللقاءات في نقل الأنشطة الشعرية إلى الفضاءات المفتوحة.
موسم جديد بانفتاح أكبر
وتواصل دار الشعر بمراكش حضورها في المشهد الثقافي خلال موسمها التاسع. كما تفتح الدار نوافذ جديدة أمام المبادرات والبرامج والفقرات الشعرية.
وتحتفي المؤسسة بتجارب الشعر المغربي وحساسياته المختلفة. وفي الوقت نفسه، تنفتح على تجارب شعرية من مختلف أنحاء العالم.
ويهدف هذا التوجه إلى ترسيخ حضور القصيدة المغربية الحديثة. كما يسعى إلى تعزيز التواصل بين الشعراء والجمهور.
وأصبحت دار الشعر بمراكش فضاءً يجمع الشعراء المغاربة من مختلف الاتجاهات والتجارب. لذلك، تواصل المؤسسة دورها في دعم المشهد الشعري وفتح المجال أمام المواهب والتجارب الجديدة.
انطلاق الموسم العاشر في سبتمبر
يمثل الحفل الختامي موعداً سنوياً للاحتفاء برواد دار الشعر . ويكرم اللقاء الجمهور الذي تابع أنشطة الدار وبرامجها على مدار الموسم.
كما تستعد المؤسسة لإطلاق موسمها الثقافي العاشر خلال شهر شتنبر المقبل. وتقدم الدار في الموسم الجديد رؤية مختلفة للبرمجة الثقافية والشعرية.
وتركز الرؤية الجديدة على توسيع حضور الشعر بين المتلقين. كذلك تستحضر التحولات التي شهدتها القصيدة الحديثة وأسئلتها وقضاياها.
وتواصل دار الشعر بمراكش بهذا التوجه انفتاحها على المستقبل. كما تراهن على برامج جديدة تعزز مكانة الشعر في الحياة الثقافية المغربية والعربية.







