المنارة: متابعات
تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة أخباراً حول إصدار قرار بإخلاء سبيل الفنان اللبناني فضل شاكر، مما أثار جدلاً واسعاً. إلا أن محامية الفنان نفت هذه الأنباء، مؤكدة أن القضية لا تزال قيد النظر أمام القضاء اللبناني.
وأوضحت وكيلة الفنان، المحامية أماتا مبارك، أن الأخبار المتداولة بشأن الإفراج عن موكلها لا أساس لها من الصحة، مؤكدة أنه لم يصدر أي قرار قضائي بإخلاء سبيله حتى الآن.
وأضافت أن ملف القضية لا يزال قيد النظر أمام المحكمة العسكرية في لبنان، ويسير وفق الإجراءات القانونية المعتادة، مشددة على أن أي تطورات تتعلق بالقضية لن تُعد رسمية إلا إذا صدرت عن الجهات القضائية المختصة.
ودعت المحامية إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة، مؤكدة أن جميع المستجدات الخاصة بالقضية تُعلن عبر القنوات القانونية.
تأجيل جلسة المحاكمة
وفي سياق متصل، قررت المحكمة العسكرية في لبنان تأجيل جلسة محاكمة فضل شاكر، التي كان من المقرر عقدها في 30 يونيو، إلى الخامس من أغسطس المقبل.
وجاء قرار التأجيل بعد تعذر حضور الفنان الجلسة بسبب تعرضه لوعكة صحية مفاجئة، ما استدعى إعادة تحديد موعد جديد لاستكمال إجراءات المحاكمة.
وتعود قضية فضل شاكر إلى سنوات، ولا تزال قيد النظر أمام القضاء اللبناني، حيث تشهد جلسات متعاقبة ضمن المسار القانوني المعتمد، دون صدور حكم نهائي في عدد من الملفات المرتبطة بها.
لمحة عن فضل شاكر
فضل شاكر، مغنٍ لبناني، وُلد في 1 أبريل 1969 في مدينة صيدا جنوب لبنان، ونشأ في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين. بدأ مسيرته الغنائية في سن مبكرة عبر إحياء الحفلات والمناسبات الشعبية، متأثرًا بأساليب كبار فناني الطرب العربي الكلاسيكي، ولا سيما أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، وهو ما انعكس لاحقًا في طبيعة أدائه الغنائي العاطفي.
أصدر شاكر أول ألبوماته الغنائية عام 1998 بعنوان والله زمن، وقد لاقى العمل رواجًا ملحوظًا، نظرًا لقدرته على المزج بين الأصالة الشرقية والطابع المعاصر.
تتابعت بعد ذلك إصداراته الغنائية، ومن أبرزها: بياع القلوب (1999) وحبك خيال (2001)، والتي رسّخت اسمه ضمن قائمة أبرز الأصوات الرومانسية في العالم العربي.
عُرف شاكر بأدائه العاطفي الهادئ، وصوته الدافئ، واستخدامه لمفردات شاعرية تعكس حالات وجدانية متعددة كالحب والفقد والحنين، مما أكسبه لقب “ملك الرومانسية”.








