ماغي بو غصن تكشف أصعب لحظات حياتها: لم أكن أعرف من حولي

المنارة: متابعات

كشفت الفنانة اللبنانية ماجي بو غصن تفاصيل المرحلة الصحية الصعبة التي مرت بها بعد إصابتها بورم في الرأس.

وتحدثت للمرة الأولى عن كواليس هذه الأزمة، التي أثرت بشكل كبير على حياتها الشخصية والعائلية. وانتهت هذه المرحلة بعد خضوعها لعملية جراحية دقيقة في لبنان.

وخلال لقاء تلفزيوني، أوضحت أن حالتها الصحية شهدت تطورات مقلقة. كما أكدت أن تضاعف حجم الورم تسبب في مضاعفات أثرت على وعيها وإدراكها لفترة من الوقت.

وأضافت أن تلك التجربة كانت من أصعب المحطات التي مرت بها في حياتها.

بداية الأزمة الصحية

أوضحت ماجي بو غصن أنها عانت في البداية من صداع متكرر. واعتقدت أن السبب يعود إلى التهاب في الجيوب الأنفية.

ولذلك لجأت إلى استخدام المسكنات لفترة من الوقت. لكن استمرار الألم وتزايده دفعها إلى مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة.

وأكدت أن الفحوصات الطبية كشفت وجود ورم في الرأس. وقد شكل هذا التشخيص صدمة كبيرة لها ولعائلتها.

كما أجرت فحوصات إضافية في الولايات المتحدة. وبعد ذلك أكد أكثر من طبيب صحة التشخيص.

قرار الجراحة في لبنان

اختارت ماجي بو غصن إجراء العملية الجراحية في لبنان. كما أكدت أن هذه التجربة غيّرت الكثير من نظرتها إلى الحياة.

وأشارت إلى أنها أصبحت أكثر قربًا من عائلتها بعد تجاوز هذه المحنة الصحية.

فترة المرض وتأثيرها على الأسرة

أكدت الفنانة اللبنانية أن أصعب ما واجهته خلال فترة المرض كان فقدانها القدرة على التعرف على المحيطين بها.

وأضافت أن هذا الأمر شمل أفراد أسرتها، بمن فيهم أبناؤها، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا داخل العائلة.

وقالت: «مكنتش بعرف حد من حوالي، ومن شهر بنتي قالتلي إنتي مرة قولتيلي بتحبيني ومجاوبتنيش، فاعتذرت عن حاجات كتير كنت بعملها من غير وعي».

كما أوضحت أنها شعرت بعد استعادة وعيها بالحاجة إلى الاعتذار عن مواقف كثيرة لم تدركها أثناء فترة المرض.

وأكدت أن هذه المرحلة كانت مؤلمة لجميع أفراد الأسرة. كذلك تركت أثرًا واضحًا في علاقتها بأبنائها.

وتابعت: «كان صعب عليهم يشوفوني، وأول جملة قلتها لابني لما بدأت أستعيد وعيي كانت هاتلي مياه، ومصدقتش إني قدرت أتكلم بشكل طبيعي».

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=60218
شارك هذه المقالة