المنارة / تونس
تواصل الفنانة التونسية لطيفة تحضيرات ألبومها الغنائي الجديد، استعدادًا لطرحه خلال الفترة المقبلة، حيث تكثف جلسات العمل والتسجيل لوضع اللمسات النهائية على الأغاني، تمهيدًا لإطلاقه ضمن موسم صيف 2026.
وكشفت لطيفة عن حماسها الكبير للألبوم الجديد من خلال حسابها الرسمي على إنستجرام، مؤكدة أن العمل يحمل العديد من المفاجآت الموسيقية المنتظرة لجمهورها.
وقالت لطيفة في رسالتها: «إحنا شغالين ويا رب الألبوم يعجبكم، واستنوا أغاني جديدة وحاجات جامدة جدًا»، في إشارة إلى حالة الحماس التي تعيشها خلال التحضيرات النهائية.
وشاركت الفنانة التونسية صورًا من كواليس جلسات العمل داخل الاستديو.
كما ظهرت خلالها برفقة عدد من أبرز صناع الموسيقى المشاركين في الألبوم.
وضمت جلسات التحضير تعاونًا مع مجموعة من الأسماء البارزة في عالم الموسيقى.
من بينهم وليد سعد ومحمد يحيى وتامر علي، إلى جانب الموزع الموسيقي طارق مدكور.
منافسة قوية في موسم صيف 2026
وتستعد لطيفة لطرح الألبوم خلال الفترة المقبلة، في إطار المنافسة المنتظرة ضمن موسم صيف 2026، الذي يشهد عادة زخمًا كبيرًا مع طرح عدد من الألبومات الغنائية لكبار النجوم في العالم العربي.
ويترقب جمهور لطيفة تفاصيل الألبوم، خاصة في ظل حديثها عن تنوع الأغاني واختلافها من حيث الألوان الموسيقية والأساليب الغنائية.
مشروع استثنائي بألحان زياد الرحباني
وعلى جانب آخر، كانت لطيفة قد أعلنت مؤخرًا عن مشروع فني استثنائي يتمثل في ألبوم جديد.
كما يضم أعمالًا من ألحان الموسيقار اللبناني الراحل زياد الرحباني، في خطوة وصفتها بأنها تحمل قيمة فنية وإنسانية خاصة.
وأوضحت أن الألبوم يضم 7 أغنيات، تم العمل عليها بالتعاون مع زياد الرحباني قبل سنوات من رحيله.
حيث جرى تسجيل الأغاني داخل أحد الاستوديوهات في فرنسا.
وأضافت أن التحضيرات الخاصة بالمشروع استمرت لفترة طويلة، مع استمرار العمل على التفاصيل النهائية حتى اكتمال الألبوم.
وأشارت إلى أن رحيل زياد الرحباني حال دون مشاركته لحظة صدور الألبوم.
بينما دفعها إلى اتخاذ قرار بتأجيل طرحه إلى شهر يوليو المقبل، تزامنًا مع الذكرى الأولى لوفاته، تكريمًا لمسيرته الفنية وإهداءً لذكراه.
مفاجآت فنية غير مسبوقة
وكشفت لطيفة أن الألبوم يحمل عدة مفاجآت فنية، من أبرزها تقديم أول ألحان لـ زياد الرحباني لأغانٍ مصرية.
كما يتضمن المشروع عملًا غنائيًا من كلمات الشاعر الراحل عبدالوهاب محمد، وهو ما يمنح الألبوم طابعًا فنيًا خاصًا ومكانة استثنائية.
ويُنتظر أن يشكل هذا المشروع محطة بارزة في مشوار لطيفة الفني.
خاصة مع الجمع بين صوتها وتجربة موسيقية تحمل بصمة أحد أبرز رموز الموسيقى العربية المعاصرة.










