المنارة: متابعات
أكدت النجمة العالمية أنجلينا جولي، أنها كانت قد بدأت في تقليل نشاطها التمثيلي منذ سنوات، وذلك قبل انفصالها عن براد بيت.
وأضافت جولي في مقابلة حديثة مع مجلة “Variety”، أنها كانت تخطط لإعادة توجيه مسارها المهني بعيدًا عن الأضواء، حيث ركزت بشكل أكبر على مشاريع الإخراج والأعمال الدولية.
كما أشارت إلى أن ظروف حياتها الشخصية والعائلية دفعتها لاحقًا للعودة إلى الشاشة، مما يبرز التزامها بالتوازن بين حياتها المهنية والشخصية.
وأشارت إلى أنها كانت تعتقد أن مستقبلها المهني سيتجه بالكامل نحو هذه المجالات، معتبرة أن تلك المرحلة مثّلت تحولًا طبيعيًا في أولوياتها الشخصية والعملية.
وتحدثت أنجلينا عن التأثير الذي تركته سنوات الانفصال الطويلة عليها، مؤكدة أنها مرت بفترة صعبة شعرت خلالها بأنها فقدت جزءًا من حماسها وثقتها بنفسها.
وقالت إن هذه التجربة تركت أثرًا نفسيًا عميقًا، لكنها بدأت تدريجيًا في استعادة قوتها وشغفها بالحياة والعمل خلال السنوات الأخيرة.
كما كشفت أنجلينا جولي أن قرار العودة إلى التمثيل لم يكن مرتبطًا بالشهرة أو تحقيق النجاحات المهنية، بل جاء بدافع رغبتها في البقاء بالقرب من أبنائها.
وأوضحت أن بعض مشاريع الإخراج والعمل الإنساني كانت تتطلب السفر والابتعاد لفترات طويلة، في حين يتيح لها التمثيل التواجد بشكل أكبر إلى جانب أبنائها وقضاء وقت أطول معهم.
وأكدت النجمة العالمية أن أبناءها الستة لعبوا دورًا محوريًا في استعادة شغفها بالحياة المهنية، مشيرة إلى أنهم أصبحوا اليوم أكثر نضجًا وقدرة على دعمها وتشجيعها.
وأضافت أن أبناءها يعرفونها أكثر من أي شخص آخر، وكانوا دائمًا إلى جانبها خلال المراحل الصعبة، كما شجعوها على العودة إلى العمل والسفر واستعادة الجوانب التي شعرت سابقًا بأنها لم تكن تملك الحرية الكافية لممارستها.








