المنارة / دمشق
كشفت نقابة الفنانين في سوريا عن آخر تطورات الحالة الصحية للفنان أحمد فؤاد، عقب تعرضه مؤخرًا لأزمة قلبية استدعت خضوعه للرعاية الطبية خلال الأيام الماضية، ما أثار حالة من القلق بين جمهوره ومحبيه.
وفي هذا السياق، أصدرت النقابة بيانًا رسميًا عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
كما طمأنت من خلاله الجمهور على الحالة الصحية للفنان، مؤكدة أن وضعه الصحي يشهد تحسنًا ملحوظًا واستقرارًا بعد الأزمة الصحية التي تعرض لها.
وجاء في بيان النقابة: «تمنياتنا القلبية للزميل الفنان أحمد فؤاد بعد تعرضه لأزمة قلبية.
ووضعه الآن مستقر معافى يا رب»، في رسالة حملت مشاعر الدعم والتضامن من زملائه وأعضاء الوسط الفني.
دعم واسع من الجمهور والوسط الفني
وعقب انتشار خبر تعرض الفنان أحمد فؤاد للأزمة القلبية، تزايدت رسائل الدعم والمساندة من جمهوره ومحبيه.
حيث عبروا عن تمنياتهم له بالشفاء العاجل والعودة سريعًا إلى نشاطه الفني المعتاد.
كما شهد منشور النقابة تفاعلًا واسعًا من المتابعين، حيث امتلأت التعليقات برسائل الدعاء والدعم.
في مشهد يعكس حجم المحبة التي يحظى بها الفنان داخل الوسط الفني وبين جمهوره.
مسيرة فنية حافلة
ويُعد أحمد فؤاد من الأسماء المعروفة على الساحة الفنية السورية.
حيث قدم خلال مسيرته العديد من الأعمال الفنية التي تركت بصمة واضحة لدى الجمهور.
فيما جعل خبر تعرضه لوعكة صحية يحظى باهتمام كبير من المتابعين ووسائل الإعلام.
وفي المقابل، يترقب جمهور الفنان تطورات حالته الصحية خلال الفترة المقبلة، آملين في تعافيه الكامل واستعادته لعافيته في أسرع وقت.
دور نقابة الفنانين في سوريا
وعلى صعيد متصل، تُعد نقابة الفنانين في سوريا واحدة من أبرز المؤسسات المهنية المعنية برعاية شؤون الفنانين والدفاع عن حقوقهم.
حيث تأسست بموجب مرسوم تشريعي صدر عام 1967 بهدف تنظيم العمل الفني والمهن المرتبطة به في البلاد.
وتواصل النقابة دورها في تنظيم مزاولة المهنة، وحماية الحقوق المهنية والاجتماعية لأعضائها.
إلى جانب دعم الحركة الفنية والثقافية عبر تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة المختلفة.
وخلال السنوات الأخيرة، شهدت النقابة سلسلة من التغييرات الإدارية والتنظيمية.
بينما كان آخرها إعادة تشكيل مجلسها المركزي عام 2025، في إطار جهود تطوير العمل النقابي ومواكبة المتغيرات التي يشهدها الوسط الفني السوري.









