المنارة: متابعات
عبّر الفنان حسين الجسمي عن حزنه العميق لفقدان الفنان الكبير هاني شاكر، مشددًا على أن هاني شاكر كان رمزًا للفن الأصيل وصوتًا مميزًا أثرى الساحة الفنية العربية.
وأكد الجسمي أن مكانة هاني شاكر في قلوب الجمهور العربي ستظل محفوظة، مشيرًا إلى أنه كان أخًا عزيزًا وصديقًا مقربًا، وترك إرثًا فنيًا خالدًا سيبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة.
وحرص الجسمي على نعي الراحل عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب: “ببالغ الحزن، ننعى رحيل الفنان الكبير هاني شاكر، أخ عزيز وصوت أصيل ترك أثرًا جميلًا في قلوبنا، خالص التعازي لأسرته ومحبيه، سائلين الله أن يرحمه ويغفر له.. إنا لله وإنا إليه راجعون”.
روابط إنسانية ومسيرة فنية مشتركة
تعكس كلمات الجسمي عمق العلاقة التي جمعته بالراحل، إذ وصفه بـ”الأخ العزيز”، في إشارة إلى روابط إنسانية وفنية امتدت لسنوات داخل الوسط الغنائي، إلى جانب تقديره لصوته الذي ظل حاضرًا في ذاكرة المستمعين.
تفاعل واسع
ولاقى منشور الجسمي تفاعلًا كبيرًا من جمهوره ومتابعيه، حيث عبّر كثيرون عن حزنهم لرحيل هاني شاكر، مستذكرين مسيرته الطويلة وما قدمه من أعمال غنائية ارتبطت بمحطات مختلفة في حياة الجمهور العربي.
ورحل هاني شاكر بعد مسيرة فنية حافلة، قدّم خلالها العديد من الأغاني التي رسّخت حضوره في تاريخ الأغنية العربية، وظل واحدًا من أبرز الأصوات التي حافظت على الطابع الكلاسيكي للأغنية.
لمحة عن هاني شاكر
هاني شاكر، مطرب مصري، من أشهر مطربي الوطن العربي ومن الجيل الذهبي للفن والموسيقى، لُقِّب بأمير الغناء العربي. سطع نجمه بغنائه لملحِّنين كبار وظهر وَسْطَ عمالقة الغناء في مصر مثل عبد الحليم حافظ، ومحمد عبد الوهَّاب، وفريد الأطرش.
كان أول ظهور له مطربًا في عام 1972، عندما غنَّى أغنيَّة من ألحان محمد الموجي، حقَّقت مجموعاته (ألبوماته) نجاحًا كبيرًا تعاون فيها مع كبار الملحنين والكتَّاب مثل: صلاح الشربيني، وحسن أبو السعود، وبهاء الدين محمد، ومصطفى كامل، وخالد البكري، وغيرهم. من أشهر أغانيه: كده برضه يا قمر، غلطة، علِّي الضحكاية، شاور، الحلم الجميل، جرحي أنا، وياريتني.








