المنارة / بيروت
يدخل لبنان مرحلة جديدة من التهدئة الميدانية، عقب الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، في ظل ترقّب داخلي وإقليمي لمدى الالتزام ببنود هذه الهدنة، لا سيما في المناطق الجنوبية التي تمثل الاختبار الحقيقي لنجاحها.
وفي هذا الإطار، تتجه الأنظار نحو الميدان في جنوب لبنان.
حيث ستتضح خلال الأيام المقبلة مؤشرات الالتزام الفعلي.
فيما إذا كانت هذه التهدئة قابلة للاستمرار أو مجرد هدنة مؤقتة تسبق تطورات أخرى.
دعوة لاختيار السلام
ومن جانبه، علّق المنتج اللبناني صادق الصباح، صاحب شركة الصباح إخوان، على هذه التطورات عبر حسابه على منصة “إكس”.
بينما مؤكدًا أهمية تغليب خيار السلام في هذه المرحلة الحساسة.
كما قال في رسالته: إن الوقت قد حان لاختيار الحياة بدلًا من الحرب.
فيما مشددًا على ضرورة دعم الدولة اللبنانية والجيش اللبناني بشكل كامل.
من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي يحمي ما تبقى من الوطن ويضمن استعادة الأراضي.
ثمن الحرب والدعوة للنهوض مع صادق الصباح
وفي سياق حديثه، أشار الصباح إلى حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان خلال السنوات الماضية، من دماء الشهداء وآلام الجرحى.
إلى جانب الخسائر البشرية التي طالت الشباب والأطفال والنساء، مؤكدًا أن الحروب لم تجلب سوى الدمار.
كما دعا إلى وقف دوامة الصراعات، والعمل على استعادة حق اللبنانيين في السلام.
مع التركيز على إعادة إعمار الجنوب والنهوض به، وبناء مستقبل أكثر استقرارًا للأجيال القادمة.
ترقّب حذر لمستقبل الهدنة مع صادق الصباح
في المقابل، تبقى هذه الهدنة محل متابعة دقيقة، سواء على الصعيد الداخلي أو الإقليمي.
حيث يظل الجنوب اللبناني محور الاهتمام الرئيسي، باعتباره المؤشر الأبرز على نجاح الاتفاق أو تعثره.
وبين الدعوات للسلام والتحديات الميدانية، يقف لبنان أمام فرصة جديدة.
كما قد تمهّد لمرحلة أكثر استقرارًا، إذا ما تم الالتزام بالتهدئة وتحويلها إلى مسار سياسي ودبلوماسي مستدام.








