المنارة: متابعات
أعلن مغني الراب الأمريكي كانييه ويست، المعروف باسم “Ye”، تأجيل حفله الموسيقي الذي كان مقررًا في مدينة مارسيليا الفرنسية يوم 11 يونيو المقبل، في خطوة جاءت وسط تصاعد الجدل القانوني والسياسي حول نشاطاته وتصريحاته الأخيرة.
قرار التأجيل بعد ضغوط رسمية
جاء قرار التأجيل بعد تقارير أفادت بوجود تحركات من قبل وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز تهدف إلى منع إقامة الحفل بشكل رسمي، على خلفية تصريحات مثيرة للجدل منسوبة إلى ويست خلال الفترة الماضية.
تصريحات مثيرة للجدل
يواجه ويست انتقادات واسعة في أوروبا بسبب مواقفه وتصريحاته التي وُصفت بأنها تحمل مضامين معادية للسامية، إلى جانب إبدائه إعجابًا بشخصيات نازية، ما أثار موجة رفض سياسي وإعلامي في عدد من الدول الأوروبية.
تقييد أنشطته في أوروبا
تسببت هذه التطورات في فرض قيود متزايدة على نشاطه الفني في القارة الأوروبية، حيث تم بالفعل منعه من دخول المملكة المتحدة، ما أدى إلى إلغاء مشاركته في أحد المهرجانات الكبرى هناك.
كما أثارت قضيته جدلًا سياسيًا في بريطانيا، حيث وصف رئيس الوزراء البريطاني الفكرة بأنها “مقلقة للغاية”، في إشارة إلى التعاقد مع فنان يواجه مثل هذه الاتهامات.
موقف هولندا
في المقابل، أشارت تصريحات رسمية في هولندا إلى عدم وجود قرارات حالية تمنع دخوله البلاد، ما يعكس تباينًا في المواقف الأوروبية تجاهه.
اعتذارات ومحاولات تهدئة
حاول ويست احتواء الأزمة عبر منشورات على منصة “إكس”، أكد فيها تحمّله المسؤولية وسعيه لإصلاح أخطائه، مشيرًا إلى أنه لا يرغب في أن يكون جمهوره طرفًا في هذه الأزمات.
وكان الفنان قد واجه سابقًا انتقادات حادة بعد إصدار عمل فني أثار جدلًا عالميًا، قبل أن يعلن لاحقًا أن بعض تصرفاته مرتبطة بمعاناته من اضطراب نفسي.
مستقبل غامض للجولات الأوروبية
تضع هذه التطورات مستقبل جولات كانييه ويست في أوروبا تحت علامة استفهام كبيرة، في ظل استمرار الجدل بين حرية التعبير من جهة، وقوانين مكافحة خطاب الكراهية والتحريض من جهة أخرى.








