المنارة / متابعات
في وقتٍ لم تعد الفخامة تقاس بالمواد فقط، بل بالأفكار الصادمة، تواصل دار الأزياء الفرنسية لويس فويتون كسر قواعد الموضة بإطلاق حقائب غريبة تثير الجدل، رغم أسعارها الباهظة التي تصل إلى آلاف الدولارات.
حقيبة “كرتونية” – Cardboard backpack
تأتي بسعر 13 ألف دولار، وتبدو للوهلة الأولى وكأنها قطعة معاد تدويرها بحواف خشنة وزوايا ملصقة، ما يجعلها أقرب للخردة.
لكنها في الواقع قطعة فنية تعيد طرح سؤال حول تعريف الفخامة الحديثة، بين من يراها نقدا ثقافيًا للاستهلاك، ومن يعتبرها مجرد ضجة مبالغ فيها.
حقيبة الطوب الفاخر – LV Brick
بسعر 1790 دولارًا، مستوحاة من قطعة طوب خام، مع لمسات فاخرة من سلاسل ذهبية وصفائح معدنية وشعار محفور بدقة.
فيما كان الهدف هنا تحويل شيء زهيد الثمن إلى قطعة فنية باهظة، تجربة بصرية تثير التساؤل قبل الإعجاب.
حقيبة “إيغز” – علبة بيض باهظة
بسعر 3400 دولار، تأتي على شكل علبة بيض، لتجمع بين السخرية والبذخ في آن واحد، ما يضعها في صدارة التصاميم الجريئة.
حقيبة “الريكشو” الهندية
تمثل العربة الشعبية بتفاصيل ثلاثية الأبعاد من العجلات إلى الهيكل، بسعر 35 لاخ روبية (نحو 42 ألف دولار).
كما تصميم يثير النقاش حول استلهام الرموز الشعبية دون الإشارة لأصحابها الأصليين.
حقيبة الحجرية
تصميم صادم آخر مصنوع من الحجر، ويحمل نقشة المونوغرام الشهيرة للدار، بسعر تجاوز ألفي دولار، مزج مثير بين الفن والغرابة.
نسخة الشوكولاتة
أطلقت الدار نسخة مصنوعة بالكامل من الشوكولاتة بسعر 225 يورو، من تصميم الشيف ماكسيم فريدريك.
حيث جمعت دقة التفاصيل بين السحاب والملمس، مصنوعة من شوكولاتة داكنة (70%) وحليب (40%) وتزن نحو كيلوغرام.
تصاميم لويس فويتون الأخيرة تعكس تحولا في عالم الفخامة: لم يعد الهدف مجرد الإبهار التقليدي.
بل إثارة الجدل وإعادة تعريف الجمال والفخامة من خلال الأفكار الصادمة والتجارب الفنية.













