المنارة / متابعات
في كل عام تتحول السجادة الحمراء لحفل جوائز الأوسكار إلى مساحة تستعرض فيها النجمات والإعلاميات أحدث اتجاهات الموضة وأكثرها فخامة.
وفي النسخة الثامنة والتسعين من الحفل، لفتت الإعلامية اللبنانية رايا أبي راشد الأنظار بإطلالة أنيقة جمعت بين الكلاسيكية واللمسة الدرامية العصرية.
كما أكدت الإعلامية حضورها الدائم كأحد أبرز الوجوه العربية على السجادة الحمراء لأهم حدث سينمائي عالمي.
فستان رايا أبي راشد
بينما اختارت رايا فستانًا فاخرًا من تصميم المصمم اللبناني طوني ورد، المعروف بتصاميمه في عالم الأزياء الراقية التي تمزج بين الدقة الحرفية والقصّات الأنثوية الجذابة.
فيما جاء الفستان بلون خمري عميق يعكس الفخامة ويتناسب مع أجواء السجادة الحمراء التي غالبًا ما تحتفي بالألوان القوية واللافتة.
واعتمد التصميم على قصة انسيابية قائمة على تقنية الـ”Draping”، وهي أسلوب يضفي حركة ناعمة على القماش.
كما يمنح الإطلالة إحساسًا بالانسجام مع حركة الجسم. هذا التفصيل أضفى على الفستان لمسة راقية تجمع بين البساطة المدروسة والدراما الهادئة.
ومن أبرز عناصر الإطلالة الكاب المرفق بغطاء للرأس، وهو تفصيل لافت منح الفستان طابعًا دراميًا وملكيًا. لم يكن الكاب مجرد إضافة جمالية.
بل شكّل امتدادًا بصريًا للتصميم، ما عزز حضور الإطلالة على السجادة الحمراء.
ويُعد هذا العنصر من التفاصيل التي يلجأ إليها مصممو الأزياء الراقية لإضفاء طابع مسرحي مميز على الفساتين في المناسبات العالمية الكبرى.
بينما جاءت إطلالة رايا متناغمة مع طبيعة الحدث، حيث حافظت على أسلوبها المعروف الذي يجمع بين الفخامة والبساطة.
وعلى مدار سنوات، أصبحت من أبرز الإعلاميات العربيات حضورًا في حفل الأوسكار.
حيث تجري لقاءات مع نجوم هوليوود وتواكب تفاصيل الحدث لحظة بلحظة.
كما يعكس اختيارها تصميمًا من دار Tony Ward Couture دعمها المستمر للمصممين العرب في المحافل العالمية، وهو ما يساهم في إبراز الأزياء العربية على الساحة الدولية.
فقد نجح طوني ورد في تقديم رؤية معاصرة للأزياء الراقية مع الحفاظ على الحرفية التقليدية الرفيعة.
وفي النهاية، أثبتت إطلالة رايا أبي راشد في الأوسكار أن الأناقة الحقيقية تكمن في التفاصيل المدروسة والاختيارات الذكية.
بينما جمعت بين التصميم الراقي واللون الجريء والحضور الواثق.
لتؤكد أن السجادة الحمراء ليست فقط مساحة لعرض الموضة، بل منصة تعكس الذوق والهوية والأسلوب الشخصي.










