المنارة / متابعات
خرجت عارضة الأزياء العالمية جيجي حديد عن صمتها، للمرة الأولى، بعد إدراج اسمها ضمن وثائق مرتبطة بقضية جيفري إبستين، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
رد مباشر عبر إنستغرام
وفي هذا السياق، ردت جيجي على تعليق أحد المتابعين عبر إنستغرام.
كما أعربت فيه عن استيائها الشديد، قائلة: “أشعر بالغثيان… من المروع أن أقرأ كلام شخص لم ألتقِ به قط يتحدث عني بهذه الطريقة.”
بينما أكدت أنها لم تلتقِ إبستين في حياتها، مشيرة إلى أن الرسائل المتداولة تظهر محاولاته التلاعب بمسارات الآخرين المهنية لخدمة أهدافه.
لماذا التزمت الصمت؟
وأوضحت جيجي أن سبب عدم تعليقها سابقا يعود إلى احترامها لضحايا القضية.
مؤكدة أنها لا ترغب في التقليل من معاناتهم، لكنها شعرت بضرورة التوضيح بعد تزايد الاتهامات والتكهنات.
نشأة ودعم عائلي
كما شددت على أنها نشأت في بيئة ميسورة، لكنها اعتمدت على العمل الجاد الذي تعلمته من والديها، محمد حديد ويولاندا حديد، للوصول إلى ما هي عليه اليوم.
تفاصيل ظهور اسمها في الملفات
يذكر أن اسم جيجي وشقيقتها بيلا حديد ورد في رسالة بريد إلكتروني تعود لعام 2015 ضمن ملفات القضية.
بينما تضمنت تساؤلات حول نجاحهما في عالم الأزياء، وردودًا من إبستين أثارت الجدل.
مسيرتها المهنية
وفي ردها، كشفت جيجي تفاصيل بدايتها، موضحة أنها تقدّمت لعدة وكالات أزياء قبل توقيعها مع وكالة IMG عام 2012.
مؤكدة أن نجاحها جاء نتيجة العمل المستمر وليس لأي عوامل أخرى.
نفي قاطع
واختتمت حديثها بتأكيد واضح: “لم أكن يومًا على صلة بهذا الشخص… وذكر اسمي في تلك الملفات أمر مقلق للغاية.”
خلفية القضية
يشار إلى أن جيفري إبستين توفي عام 2019 داخل سجن فيدرالي أثناء انتظاره المحاكمة بتهم تتعلق بالاتجار الجنسي، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل عالميًا.
وبين النفي القاطع والتوضيحات التفصيلية، تسعى جيجي حديد إلى وضع حد للشائعات.
بينما مؤكدة تمسكها بمسيرتها التي بنتها بالاجتهاد والعمل.










