المنارة: متابعات
أصدرت المحكمة الصغرى الجنائية في مملكة البحرين حكمًا ببراءة الفنانة هند البحرينية من الدعوى المرفوعة ضدها، مما وضع حدًا لقضية استمرت لسنوات.
كما أدانت المحكمة أحد الشهود بتهمة الإدلاء بشهادة زور، وحكمت عليه بالسجن لمدة عام مع التنفيذ، بالإضافة إلى قرار بإبعاده نهائيًا عن البلاد بعد انتهاء مدة العقوبة.
ويحق للفنانة هند البحرينية المطالبة بتعويض مالي يصل إلى 20 ألف دينار بحريني، وفقًا للحكم الصادر.
تصريح الفنانة هند عقب الحكم
وعقب صدور الحكم، نشرت هند عبر حسابها على تطبيق إنستغرام صورة لمبنى وزارة العدل، أرفقتها برسالة أكدت فيها أن الظلم لا يدوم، معربة عن تقديرها للقضاء البحريني، في إشارة إلى انتهاء أزمتها القانونية.

مواقع التواصل
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا مع القضية، حيث تصدّر اسمها قوائم التداول في عدد من دول الخليج، وسط إشادات بموقفها وثباتها حتى صدور الحكم النهائي.
تفاصيل القضية
وتعود تفاصيل القضية إلى اتهام شاعرة للفنانة باستخدام كلمات ثلاث أغانٍ دون سداد مستحقات مالية، استنادًا إلى شهادة شخص ادعى صلته بالملحن، قبل أن تكشف التحقيقات عدم صحة هذه الشهادة، ما أدى إلى إسقاط الدعوى.
ويمثل الحكم نهاية المسار القضائي للنزاع، ويفتح الباب أمام الفنانة لاتخاذ خطوات قانونية لاحقة لاستعادة حقوقها ورد اعتبارها.
لمحة عن هند البحرينية
يذكر أن هند البحرينية، مغنية بحرينية لقبت ب«فراشة الخليج» و«بيونسيه العرب». أتمت المرحلة الثانوية عام 1997 والتحقت بالجامعة لتكمل دراساتها العليا في تخصص إدراة الأعمال ولكنها سرعان ما إنسحبت وتعاقدت مع شركة فنون الإمارات لإصدار ألبومها الأول (هند 2000) بعد أن إكتشفها الملحن الكويتي أنور عبد الله والملحن عارف الزياني الذي أطلق عليها إسـم (هنـد) بدلاً من سهير اسمها الحقيقي.
تعاونت في ألبومها الأول مع نخبة من الشعراء والملحنين كان أبرزهـم عارف الزياني– نزار عبد الله ومكتشفها أنور عبد الله وغيرهم توالت أعمالها بعد ذلك بعد طلاقها وغيابها عادت للتعاقد مع شـركة روتانا للصـوتيات والمرئيات إثر سوء تفاهـم نشب بينها وبين شركتها المنتجة السابقة مما أتاح فـرصة أكبر للانتشار عربياً، تولى إدارة أعمالها الملحن الكويتي عبدالله العقود.








