المنارة / بيروت
عبّرت الممثلة اللبنانية ندى أبو فرحات عن مشاعرها الصادقة تجاه الأوضاع الصعبة التي يعيشها لبنان، مؤكدة أن التعب لم يعد فرديًا، بل أصبح حالة جماعية يعيشها المجتمع بأكمله، في ظل الظروف الراهنة.
تعب جماعي… وأمل لا ينكسر
وقالت ندى إن أول ما يخطر في بالها هو الإحساس بالتعب الشديد.
مضيفة أن الأمل رغم ذلك يظل العامل الأساسي الذي يُبقي اللبنانيين صامدين، حتى وإن كان مصدره غير واضح.
الفن كوسيلة للصمود
أوضحت أنها كفنانة تبذل جهدًا كبيرًا لتطوير نفسها وتقديم أعمال مميزة.
لكن توقف المشاريع بسبب الظروف القاسية يسبب ألمًا كبيرًا.
ورغم ذلك، اعتبرت أن هذا الألم يتحول إلى دافع للاستمرار، ووصفت ما يحدث بأنه “ثورة شخصية” قائمة على الصمود والمثابرة.
كما أكدت أن الاستمرار في العمل الفني ليس مجرد خيار، بل مسؤولية وطنية.
حيث ترى أن الفن وسيلة للحفاظ على الهوية اللبنانية ورفع اسم البلاد في المحافل المختلفة.
بين الاستمرار والشعور بالذنب
تطرّقت ندى أبو فرحات إلى التناقضات التي يعيشها اللبنانيون.
مشيرة إلى أن البعض يعاني من ظروف قاسية للغاية.
بينما يواصل آخرون حياتهم وأعمالهم، وهو ما يولد شعورًا بالذنب لدى كثيرين، رغم أن الاستمرار قد يكون وسيلة للدعم.
دعوة لدولة تحمي مواطنيها
وشددت على أهمية وجود دولة قوية تحمي حقوق المواطنين وتضمن الاستقرار.
مؤكدة أن لبنان يمتلك مقومات كبيرة للنجاح في مجالات الثقافة والفن والسياحة، إذا توفرت له الظروف المناسبة.
رسالة أخيرة: فرصة للسلام
اختتمت ندى أبو فرحات حديثها بدعوة واضحة إلى منح السلام فرصة.
بدلًا من الاستمرار في دوامة الحروب، مؤكدة أن الحوار والتعاون هما الطريق لبناء مستقبل أفضل.
رسالة ندى أبو فرحات تختصر حال اللبنانيين اليوم: تعب كبير يقابله أمل لا ينكسر، وإصرار على الاستمرار رغم كل التحديات.








