المنارة: متابعات
يواجه نادي برشلونة الإسباني تحديات كبيرة في ظل الظروف المالية الحالية، حيث يسعى لتحقيق التوازن بين المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية وبين التخطيط الاستراتيجي للمواسم القادمة، بما في ذلك موسم 2026-2027.
هذه القيود المالية تفرض على النادي اعتماد استراتيجيات مبتكرة لإتمام الصفقات وتعزيز الفريق دون تجاوز الحدود المفروضة.
وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية ، أن الإدارة الكتالونية بدأت وضع خطتها للموسم الجديد، لكنها لم تشهد تقدماً ملموساً حتى الآن. ويأمل النادي في تحسين وضعه المالي خلال الأشهر المقبلة، لتسهيل التحركات في سوق الانتقالات وفق قاعدة مالية متوازنة 1:1.
ويعد تعزيز خط الهجوم الهدف الأبرز، حيث يبقى جوليان ألفاريز خياراً مطروحاً منذ فترة طويلة، رغم تمسك أتلتيكو مدريد بالحصول على 200 مليون يورو مقابل اللاعب.
ويخطط برشلونة لإدراج لاعبين مثل فيران توريس لتقليل تكلفة الصفقة بين 30 و40 مليون يورو.
أما خيار التعاقد مع إيرلينج هالاند فيظل بعيد المنال نظراً لقيمته السوقية المرتفعة البالغة 200 مليون يورو.
في خط الدفاع، يرغب هانزي فليك في تعزيز مركز قلب الدفاع، ويبرز اسم أليساندرو باستوني، لكن إنتر ميلان يطالب بمبلغ يتراوح بين 70 و80 مليون يورو، بينما يرفض يوفنتوس تخفيض سعر أندريا كامبياسو المطلوب مقابل 50 مليون يورو.
ولا تقتصر الصعوبات على الصفقات الجديدة فقط، بل تشمل أيضاً اللاعبين المعارين، حيث يعتبر النادي مبالغاً فيها المبالغ المطلوبة لشراء ماركوس راشفورد من مانشستر يونايتد (30 مليون يورو) وجواو كانسيلو من الهلال (15 مليون يورو).
وأكد مسؤولو برشلونة أن التشكيلة النهائية للموسم القادم لم تُحسم بعد، وأن المفاوضات ستكون صعبة، ليس فقط بسبب ارتفاع المبالغ المالية، ولكن أيضاً لتجنب الرهان على لاعب أو اثنين فقط.








