المنارة/أبوظبي/ وام/
استقطب مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات أكثر من 1000 طلب خلال أقل من شهرين منذ فتح باب التقديم في 29 يناير الماضي وإغلاقه أمس. ويعكس ذلك اهتمام الكفاءات الإماراتية بالتخصص في الذكاء الاصطناعي والمشاركة في دعم توجهات الدولة في هذا المجال الحيوي. وبالتالي، يمكن القول إن البرنامج يحظى بجذب كبير بين المهنيين الإماراتيين.
أهمية البرنامج للمحترفين الإماراتيين
يعكس عدد الطلبات اتساع اهتمام المهنيين العاملين في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة. كما يساهم ذلك في توسيع قاعدة الخبرات الوطنية القادرة على تطوير هذا القطاع ودعم أولوياته المستقبلية. وعلاوة على ذلك، فإن البرنامج يعزز الاستعداد الوطني لمواجهة تحديات المستقبل التكنولوجية.
آلية اختيار المشاركين
سيتم اختيار المشاركين عبر عملية تقييم دقيقة تعتمد على التميز الأكاديمي والمهني، والقدرات القيادية، والقدرة على تحويل المعرفة والخبرة إلى أثر عملي داخل القطاعات الوطنية. وبعد ذلك، سيتم الإعلان عن الأسماء النهائية في مايو المقبل.
جدول البرنامج والتدريب المكثف
من المقرر أن تنطلق الدفعة الأولى من البرنامج في مايو 2026 وتستمر حتى ديسمبر. وخلال هذه الفترة، يخوض المشاركون وحدات تدريبية مكثفة لتعزيز الكفاءات التقنية والقيادية في مجال الذكاء الاصطناعي. كما يحصل المشاركون على دعم مستمر لتطبيق ما يتعلمونه في مشاريع عملية.
منظومة التوجيه والدعم
يتلقى المشاركون دعمًا على مستويين. أولاً، المستوى الإستراتيجي يضم موجّهين من كبار قيادات الدولة يقدمون توجيهاً يربط التعلم بالسياق الوطني. أما ثانيًا، المستوى التقني فيضم خبراء ومستشارين أكاديميين يقدمون الإرشاد الفني وملاحظات عملية لدعم تنفيذ مشروعات التخرج بكفاءة.
رحلات دراسية دولية وتجارب عالمية
يشمل المسار رحلات دراسية دولية متخصصة، حيث تتيح للمشاركين الاطلاع المباشر على التجارب العالمية المتقدمة في الذكاء الاصطناعي والتفاعل معها، والتعرف على النماذج التطبيقية وأساليب الحوكمة المرتبطة بقطاعات عملهم. وبذلك يكتسب المشاركون خبرة تطبيقية قوية تعزز مهاراتهم.
مواءمة المسار مع الإستراتيجية الوطنية
يتوافق مسار الذكاء الاصطناعي مع الإستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وبالتالي يدعم جهود الدولة لتوسيع قاعدة الخبرات الوطنية في التقنيات المتقدمة. ويعتبر امتدادًا لبرنامج خبراء الإمارات الذي أُطلق عام 2019 لتطوير كوادر وطنية متخصصة في القطاعات ذات الأولوية.
تعزيز القدرات الوطنية وقيادة القطاع
يركز المسار الجديد على إعداد جيل من الخبراء الإماراتيين القادرين على قيادة قطاع الذكاء الاصطناعي. كما تُطبق المسارات الستة للذكاء الاصطناعي في 25 قطاعًا حيويًا، مما يضمن مواءمة مهارات المشاركين مع الأولويات الوطنية للدولة ويعزز أثرهم في تطوير القطاع.








