خافيير بارديم يهزّ الأوسكار بتصريح سياسي صادم دعماً لفلسطين (فيديو)

المنارة / متابعات

شهد حفل Academy Awards لحظة سياسية بارزة، بعدما فاجأ الممثل الإسباني خافيير بارديم Javier Bardem جمهور الحفل بتصريح جريء داعم لفلسطين، خلال تقديمه جائزة أفضل فيلم روائي دولي على مسرح Dolby Theatre، ما أثار تفاعلاً واسعاً داخل القاعة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي خلال دقائق.

رسالة سياسية غير متوقعة على المسرح

وخلال تقديم الجائزة إلى جانب الممثلة Priyanka Chopra Jonas، استغل بارديم لحظة غير متوقعة قبل إعلان الفائز ليعبّر عن موقفه السياسي، في واحدة من أكثر اللحظات السياسية وضوحاً خلال الأمسية.

كما استهل كلمته قائلاً: “لا للحرب… وفلسطين حرّة”.

ثم تابع بتصريح لافت قال فيه: “أنا هنا اليوم لأدين الإبادة الجماعية في غزة. أتحدث عن الرابطة الدولية ضد الإبادة الجماعية التي أجرت دراسات معمقة ووصفت ما يحدث بأنه إبادة جماعية.

لهذا السبب نطالب بحصار تجاري ودبلوماسي وفرض عقوبات على إسرائيل لوقف الإبادة الجماعية”.

توضيح موقفه بعد الحفل

وفي تصريحات لاحقة، شدد بارديم على أهمية استخدام الفنانين لمنصاتهم في الدفاع عن القضايا الإنسانية، قائلاً:

“من المهم أن نفهم أن الشخص يمكن أن يكون جزءاً من صناعة السينما، وفي الوقت نفسه مواطناً يستخدم هذه المنصة الواسعة للتنديد بالظلم”.

كما انتقد الحروب في المنطقة، مضيفاً أن الحرب ضد إيران “غير شرعية”.

بينما اعتبر أن إشعالها جاء نتيجة سياسات قادها Donald Trump ورئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu.

كما أضاف في سياق حديثه: “بعد 23 عاماً من حرب العراق ما زلنا نقتل الأبرياء بالأكاذيب عبر قصفهم بذريعة مختلقة”.

رسائل بصرية على السجادة الحمراء

لم تقتصر رسالة بارديم على كلمته في الحفل، بل عززها أيضاً بإشارات رمزية واضحة؛ إذ ظهر على السجادة الحمراء وهو يرتدي دبوساً كتب عليه “فلسطين”.

كما رفع لافتة كُتب عليها “لا للحرب” باللغة الإسبانية، في خطوة هدفت إلى إيصال موقفه السياسي طوال الأمسية.

موقف طويل الأمد

في الواقع، لم تكن هذه المواقف جديدة على بارديم، إذ عُرف خلال السنوات الماضية بدعمه العلني لحقوق الإنسان الفلسطيني.

وغالباً ما يحوّل مقابلاته الإعلامية إلى منصة للحديث عن الأزمة الإنسانية في فلسطين.

وفي شباط/فبراير 2026، انضم بارديم إلى عشرات المشاركين في Berlin International Film Festival في رسالة مفتوحة انتقدت موقف المهرجان وطالبت باتخاذ إجراءات لوقف الحرب في غزة.

كما سبق أن دعم مبادرة “عمال السينما من أجل فلسطين”، التي تدعو إلى مقاطعة شركات الإنتاج السينمائي الإسرائيلية المتورطة في ما تصفه المبادرة بالتمييز والفصل العنصري.

بينما أكد أن المقاطعة تستهدف المؤسسات وليس الأفراد بناءً على جنسياتهم.

فنان وصوت سياسي

وتعكس هذه المواقف مساراً واضحاً في نشاط Javier Bardem السياسي، إذ لا يكتفي بدوره كممثل حائز على الأوسكار.

بل يستخدم حضوره العالمي للتعبير عن مواقفه تجاه القضايا الإنسانية والسياسية.

بينما ذلك جعل لحظته في أوسكار 2026 واحدة من أكثر لحظات الحفل إثارة للنقاش.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=48841
شارك هذه المقالة