المنارة / متابعات
أثارت وفاة مصممة الأزياء والمؤثرة التركية آيشه غول إيراسلان صدمةً واسعة في تركيا، بعدما عثر عليها متوفاة داخل منزلها في إسطنبول، في حادثة لا تزال ظروفها غامضة حتى الآن.
وكانت إيراسلان قد عرفت لدى الجمهور من خلال مشاركتها في مسابقة الأزياء الشهيرة İşte Benim Stilim، التي منحتها حضورا لافتا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي التفاصيل، أثار انقطاع الاتصال بها لساعات قلق أقاربها، ما دفعهم إلى التوجه إلى شقتها في حي كاغيتهانه في وقت متأخر من الليل.
وعندما تعذر عليهم دخول الشقة، لجأوا إلى الشرطة التي حضرت إلى المكان، قبل أن يكتشف لاحقا أنها فارقت الحياة.
وعلى الفور، جرى نقل الجثمان إلى مشرحة الطب الشرعي لإجراء الفحوصات والتحقيقات اللازمة، في وقت لم تصدر فيه حتى الآن أي معلومات رسمية حاسمة بشأن سبب الوفاة.
ومن جهة أخرى، أعادت الحادثة إلى الواجهة لحظات إنسانية مؤثرة عاشتها إيراسلان خلال مشاركتها في البرنامج.
حين فاجأت الجمهور ببكائها على الهواء، معترفة بأنها تميل إلى كبت مشاعرها لفترات طويلة قبل أن تنفجر فجأة.
كما قالت حينها: “أنا شخص أجمع كل شيء بداخلي، لذلك أحياناً أنفجر بالمشاعر”، في اعتراف صريح بحساسيتها الكبيرة.
رسالة آيشه غول إيراسلان
وفي سياق متصل، لفتت رسالة نشرتها عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي قبل ساعات قليلة من وفاتها انتباه المتابعين، إذ كتبت كلمات مؤثرة.
فيما قالت فيها: “هناك أشياء لا أستطيع مشاركتها، أشياء لا تعرفونها… الشيء الوحيد الذي أعلمه أنني كنت شخصاً جيداً جداً، ولم أؤذِ أحداً أبداً.”
كما كشفت في منشور آخر عن جانب مؤلم من حياتها الشخصية.
حيث تحدثت عن نشأتها في بيئة صعبة، مؤكدة أنها لم تشهد الحب الأسري كما كانت تتمنى. وكتبت في كلمات بدت محمّلة بالألم:
“لا أعرف إن كنت حساسة جداً أم أن الحياة قاسية للغاية… كل ما أريده أن تعتنوا جيداً بكلابي.
لقد قدرت الناس دائما في حياتي، وأعتذر أيضا لأبي. في هذه الحياة لم أعرف حب الأم أو الأب، فقد نشأت في جو مليء بالعنف.”
وبينما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادث، لا تزال وفاة آيشه غول إيراسلان تثير موجة من الحزن والتساؤلات بين متابعيها.
كما استعادوا كلماتها الأخيرة بوصفها رسالة غامضة تركت أثراً عميقاً بعد رحيلها.










