المنارة / دمشق
شهدت الحلقات السابقة من مسلسل اليتيم تطورات درامية متشابكة أعادت فتح ملفات الماضي ودفعت بالعلاقات الإنسانية داخل الحارة إلى منعطفات أكثر تعقيداً، وسط أجواء مشحونة بالصراع والحب والمؤامرات الخفية.
كما بدأت أحداث الحلقة الرابعة عشر بالعودة إلى قصة قديمة من الماضي، حين يعثر حمدي، أحد العاملين لدى الزعيم ونجليه، على صندوق مخبأ داخل البستان.
بينما يدفعه الطمع إلى سرقة الصندوق والفرار به على ظهر الفرس الخاصة بالزعيم هايل. ورغم تحذير أحد العمال من الإقدام على سرقة الحصان.
فيما يؤكد هايل بثقة أن الفرس أصيلة وستعود إليه، وهو ما يحدث بالفعل.
حيث تتخلص الفرس من حمدي والصندوق وتعود وحدها إلى صاحبها، في مشهد يعكس رمزية الولاء والقوة.
بينما يرفض الزعيم في الوقت ذاته العودة إلى الحارة.
وعلى الجانب الإنساني، يغادر عرسان المنزل ليجد نفسه أمام شرفة علياء التي تدعوه للحديث معها على سطح المنزل. وفي مشهد رومانسي مؤثر.
كما يشكو لها تحوّل علاقته مع عارف من أخوة إلى عداوة، معترفاً بحبه الكبير لها. غير أن هاجس عدم معرفة نسبه يقف عائقاً أمام إتمام زواجهما.
وتحاول علياء طمأنته وتؤكد إصرارها على عدم الارتباط بغيره، قبل أن يفاجئهما استيقاظ الزعيم هايل، فتنجح في العودة إلى غرفتها بمساعدة عرسان.
ويقضي عرسان ليلته نائماً في أحد أزقة الحارة أمام دكان الحدادة.
بينما تنام ديبة بالقرب منه، في مشهد يثير استغراب وفضول أهل الحارة الذين يتساءلون عن أسباب هذا الموقف الغريب.
وفي المقابل، تكتشف عائلة أبو النور مغادرة عرسان المنزل، وسط ارتياح واضح من عارف.
فيما يحاول أبو النور إقناعه بالعودة. إلا أن عرسان يرفض، مؤكداً أن وجوده كان سبباً في تفاقم المشكلات داخل البيت، مع تطمينه لهم بأنه سيبقى قريباً منهم مهما ابتعد.
مؤامرات وخلافات داخل البيوت في اليتيم
تشهد الحلقة أيضاً تصاعداً في حدة المؤامرات داخل الحارة.
حيث يصر أبو فايز على تزويج عارف من سمية، في خطوة تبدو وكأنها محاولة لترتيب التحالفات داخل الحي. وفي خط درامي آخر.
كما يحاول سليم التقرب من فهمية بأسلوب مريب، مقنعاً إياها بفكرة الهروب والزواج، إلا أنها ترفض الأمر بشكل قاطع.
بينما تتصاعد التوترات داخل منزل الزعيم بعد مواجهة حادة بين سعدية وشقيقها أبو عروم.
وتطالبه بضرورة مواجهة الزعيم مباشرة ووضع حد للأزمات المتفاقمة.
فيما تختتم الحلقة أحداثها بإرسال عرسان في مهمة كلفه بها صاحب دكان الحدادة، في الوقت الذي يتلقى فيه شيخ الحارة أبو عروم خبراً مفاجئاً بأن الزعيم.
وقرر اختيار شخص آخر ليتولى منصب عقيد الحارة. وفي المشهد الأخير المشحون بالتوتر، ينادي أبو عروم على عرسان متحدياً إياه.
كما رفع خنجراً في وجهه، لتنتهي الحلقة على وقع مواجهة مرتقبة ترفع سقف الترقب للحلقة المقبلة.







