مسلسل مشحون بالتوتر… قضايا الابتزاز تضيق الخناق في «بالحرام»

المنارة / بيروت 

تواصل الحلقة العاشرة من مسلسل بالحرام تصعيدها الدرامي بوتيرة متسارعة، كاشفة عن مستويات أشد خطورة في مخطط الابتزاز السري، الذي بات يضع أبطاله أمام اختبارات قاسية تمس استقرارهم النفسي وعلاقاتهم العائلية.

كما تبدأ الأحداث بخطة محكمة لاستدراج إيلي إلى مكان ناء، تقودها سارة بمساعدة ناي، التي تتعمد الابتعاد بحجة إحضار شاحن هاتف.

 لتتركه وحيدا في مواجهة مصير مظلم. وسرعان ما يظهر رجال مجهولون يقومون بتخديره ونقله إلى موقع آخر.

حيث يجبر على تصوير مقطع خادش للخصوصية، يُستخدم لاحقًا كسلاح ابتزازي بالغ القسوة.

وعند استيقاظه، يواجه إيلي تهديدا صريحا: أي محاولة للتمرد ستقابل بنشر الفيديو وتدمير حياته بالكامل.

ولا تقف الضغوط عند هذا الحد، إذ يكلف إيلي بمهمة أخطر تتمثل في زرع كاميرا قرب خزنة مكتب والده بهدف الوصول إلى الرمز السري.

بينما يدخله في دوامة من الانهيار النفسي ويضاعف إحساسه بالعجز والخوف.

وعلى خط مواز، تتعرض ناي لأزمة عائلية حادة بعدما يكتشف والدها لقاءها بهادي مستدلًا على ذلك بوشم في عنقها.

ورغم محاولاتها التهوين من الأمر، تسيطر عليها حالة من الهلع تدفعها إلى مغادرة المنزل واللجوء إلى صديقها رالف لإخفاء الوشم.

قبل أن تنتقل مؤقتًا إلى منزل عمها بطلب من سارة، في محاولة لاحتواء تداعيات الموقف.

في سياق آخر، تلوح بوادر علاقة عاطفية جديدة بين ريان وعليا، ضمن شبكة علاقات متشابكة تنذر بمزيد من التعقيد والتصعيد في الحلقات المقبلة.

وفي المقابل، تتعمق الأزمة بين ماهر وزينة بعد رفضها الخضوع لجراحة جديدة رغم عودة المرض.

وإصرارها على التمسك بحلم الإنجاب، ما يضع علاقتهما على حافة الانفجار في مسلسل بالحرام.

كما تختتم الحلقة بإشارات مقلقة لمواجهات أكبر تلوح في الأفق، مع استمرار سارة في تنفيذ مخططها ببرود.

وغرق إيلي أكثر في مستنقع الابتزاز، وسط تساؤلات متزايدة حول الجهة الخفية التي تحرك كل هذه الخيوط من الظل.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=46389
شارك هذه المقالة