المنارة / دمشق
جاءت الحلقة الثامنة من مسلسل مولانا ضمن خريطة دراما رمضان 2026، محمّلة بدرجات عالية من التوتر والإنسانية.’
حيث عاد جابر، الذي يجسده تيم حسن، إلى ضيعته «العادلية» في توقيت بالغ الحساسية.
بينما يتزامن ذلك مع موسم الزيتون، ليعلن بشكل غير مباشر بداية مرحلة جديدة من الصراع والنفوذ.
فلاش باك مؤلم ولمّ شمل عائلي خلف القضبان في مسلسل مولانا
افتتحت الحلقة بمشهد استرجاعي أمام المخفر، حيث احتشد أهالي الضيعة بحثًا عن ذويهم المحتجزين.
في أجواء يسيطر عليها القلق والترقب، برفقة شقيقة جابر التي تؤدي دورها نوار يوسف.
وتبلغ المشاعر ذروتها داخل السجن، بلقاء إنساني مؤثر بين الشقيقين.
بينما امتزج فيه العناق بالبكاء، ليعكس عمق الروابط العائلية في مواجهة القهر والغياب القسري.
احتفال الزيتون.. جابر في قلب الضيعة من جديد في مسلسل مولانا
في مشهد موازٍ، يحتفل أهالي العادلية بعودة جابر بعد موسم الحصاد، وسط أجواء شعبية دافئة. يخاطبهم مؤكدًا أنه عاد “بإشارة من الله”.
كما تعهد بأن يكون سندًا لهم، وأن يستعيد الأرض ويحمي الموسم.
كلمات جابر لا تمر مرور الكرام، بل تعزز مكانته القيادية وتكرّسه كقوة فاعلة داخل الضيعة، ما ينذر بتغييرات عميقة في موازين النفوذ.
فاتنة تدخل المشهد وتزرع بذور صراع جديد
الظهور الأول لشخصية فاتنة، التي تجسدها قمر خلف، كان من أبرز مفاجآت الحلقة.
حيث تطلب فاتنة مساعدة أبو النور، الذي يؤدي دوره عبد الله الشيخ خميس، للقاء مولانا بحثًا عن حل يتيح لها الزواج بمن تحب، من دون الإفصاح عن هويته.
وخلال لقائها بمولانا، تهديه أسوارة ذهبية، فيرد عليها بطلب رمزي ذي دلالة روحية وشعبية، بأن تدهن ظهر حبيبها بزيت الزيتون بعد أول مطر.
إلا أن اللحظة لا تكتمل، إذ يقوم مشمش، الذي يجسده وسيم قزق، بسرقة الأسوارة.
بينما يراقب جابر المشهد بصمت من خلف النافذة، في إشارة واضحة إلى تشابك المصائر وبداية صراعات خفية.
المختار بين المرض والرضا… وخيط حب محفوف بالمخاطر
على المستوى الإنساني، تكشف الحلقة جانبًا جديدًا من شخصية المختار، التي يؤديها جرجس جبارة.
حيث يقرر استكمال جرعات علاجه من السرطان، متأثرًا بحفاوة الأهالي والتفافهم حوله، في لحظة تختلط فيها الهشاشة بالقوة.
وفي خط عاطفي موازٍ، تتصاعد مشاعر الحب بين الحكيمة، التي تجسدها إليانا سعد، ورئيس الحاجز الذي يؤدي دوره علي كمال الدين.
وسط توتر دائم وخوف من رد فعل المختار، خاصة في ظل التاريخ الحساس بين الضيعة والعسكر.








