المنارة / القاهرة
في إنجاز رقمي لافت يعكس تفاعل الجمهور مع القضايا المعاصرة.
حيث تمكن مسلسل «لعبة وقلبت بجد» من تصدر قوائم البحث ومنصات التواصل الاجتماعي.
بينما حقق أكثر من مليار مشاهدة عقب عرض 12 حلقة فقط، في رقم يُعد سابقة درامية تؤكد قوة حضوره الجماهيري.
ولم يأتِ هذا النجاح من فراغ، بل جاء تتويجًا لحالة من الالتفاف الشعبي والنقدي حول العمل منذ انطلاقه.
كما يدعم بمحتوى جريء وحبكة مشوقة لامست واحدة من أكثر القضايا حساسية في المجتمعات العربية اليوم.
دراما تلامس هواجس الإنترنت
يعتمد مسلسل «لعبة وقلبت بجد» على توليفة درامية ذكية تغوص في أعماق تأثير منصات التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين.
بينما كشف التحولات السلوكية والنفسية التي قد تطرأ عليهم نتيجة الانغماس المفرط في العالم الرقمي.
ومن خلال سرد مشحون بالإثارة والتشويق الاجتماعي.
فيما يسلّط العمل الضوء على المخاطر الخفية خلف شاشات الهواتف الذكية.
بينما يحول القضية إلى حكاية إنسانية قريبة من كل بيت.
نجوم العمل… أداء يصنع الفارق
كان للحضور القوي للفنان أحمد زاهر دور محوري في جذب المشاهدين.
حيث قدّم أداءً عميقًا جسّد تعقيدات العلاقة بين الآباء والأبناء في زمن التكنولوجيا المتسارعة.
ويشاركه البطولة نخبة من النجوم، أبرزهم:
- ريام كفارنة
- رحمة أحمد في دور مختلف تمامًا عن أعمالها السابقة
- حنان سليمان
- منى أحمد زاهر، التي شكّل ظهورها إلى جانب والدها حالة خاصة من الكيمياء اللافتة على الشاشة
وقد أضفى هذا التناغم التمثيلي ثقلًا فنيًا أسهم في تعزيز صدقية العمل وتأثيره.
ومع كون مسلسل «لعبة وقلبت بجد» المكوّن من 30 حلقة لا يزال في منتصف رحلته الدرامية، يتوقع خبراء الإعلام تضاعف حجم التفاعل خلال الحلقات المقبلة.
خاصة مع تصاعد الأحداث واقتراب الحبكة من ذروتها.
بهذا النجاح، لم يكتفِ «لعبة وقلبت بجد» بتحقيق أرقام قياسية، بل نجح في تحويل الشاشة إلى مرآة تعكس مخاوف المجتمع وأسئلته.
ليصبح حديث العائلات والخبراء التربويين، وواحدًا من أبرز أعمال الموسم بلا منازع.










