استشاري صدر يحذر: “الڤيب” ليس بديلاً آمناً للتدخين.. وكل أشكال التدخين مضرة

المنارة / القاهرة

أكد الطبيب المصري محمد صدقي استشاري الصدر والحساسية، أن الجدل الدائر حول ارتباط السجائر الإلكترونية (الڤيب) بحالات وفاة يتطلب تقييمًا علميًا دقيقًا بعيدًا عن الشائعات.

كما شدد على أن كل أشكال التدخين مضرة بالصحة بلا استثناء.

بينما جاء ذلك خلال لقاء الدكتور صدقي مع الإعلامي شريف نورالدين والإعلامية آية شعيب في برنامج “أنا وهو وهي” على قناة صدى البلد المصرية.

حيث أوضح أن التبغ سواء تم حرقه أو تسخينه يحتوي على مادة النيكوتين، وهي المسؤولة عن الإدمان.

وأضاف أن النيكوتين يؤثر على الحالة النفسية ويرفع المزاج بشكل مؤقت، ما يجعل المدخن يعتمد عليه بشكل مستمر.

“البديل الآمن” الذي لم يثبت

قبل نحو عقد من الزمن، اجتاحت السجائر الإلكترونية الأسواق العالمية تحت شعار “البديل الآمن”.

كما اعتبرت وسيلة فعالة للإقلاع عن التدخين التقليدي، خاصة مع ترويج فكرة غياب مادة القطران المسببة للسرطان.

لكن الواقع الطبي اليوم يوضح أن غياب القطران لا يعني بالضرورة غياب الخطر.

خاصة أن التبغ مسؤول عن 90% من وفيات سرطان الرئة، لكن ذلك لا يجعل السجائر الإلكترونية آمنة.

كيف تعمل السجائر الإلكترونية؟

تعمل الڤيب عبر بطاريات تسخن سائلًا خاصًا ليتحول إلى هباء جوي يستنشق.

وبخلاف الاعتقاد الشائع بأنه مجرد بخار ماء غير ضار، فإن هذا المزيج يحتوي على مواد كيميائية ونيكوتين يصل مباشرة إلى مجرى الدم.

فيما يعني أنه يعرض الرئتين لضرر واضح، بحسب موقع Cleveland Clinic الطبي.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=40909
شارك هذه المقالة