الشامي يوضح موقفه بقبلة اليد مع نانسي عجرم ويخطف الأنظار بتعاون مفاجئ مع «ببجي موبايل»

المنارة / دمشق  

أثار مقطع فيديو متداول من كواليس إحدى الفعاليات الفنية موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي.

بعدما ظهر الفنان السوري الشامي أثناء مصافحته للنجمة اللبنانية نانسي عجرم وهو يقبّل يده بدلًا من يدها، في حفل Joy Awards في الرياض.

في تصرف غير مألوف دفع المتابعين إلى إطلاق سيل من التعليقات الساخرة والانتقادات المتباينة.

مشهد عابر يتحول إلى قضية رأي عام

الفيديو القصير سرعان ما انتشر كالنار في الهشيم.

كما فتح باب التساؤلات حول دلالات هذا التصرف، خاصة أنه جاء أمام عدسات الكاميرات.

وبينما اعتبره البعض تصرفًا غريبًا يفتقر إلى اللياقة.

كما رأى آخرون أنه ناتج عن ارتباك لحظي أو سوء تقدير للموقف في لحظة رسمية.

الشامي يخرج عن صمته: احترام لا أكثر

ومع تصاعد حدة الجدل، سارع الشامي إلى توضيح حقيقة ما حدث عبر حسابه الرسمي على إنستغرام.

فيما أكد أن تصرفه كان مقصودًا تمامًا وجاء بدافع الاحترام وعدم تجاوز المساحة الشخصية.

لا سيما في ظل عدم وجود معرفة شخصية سابقة تجمعه بنانسي عجرم.

وأوضح أن اللقاء كان بروتوكوليًا بحتًا ولا يحمل أي دلالات خفية أو نوايا تستدعي التضخيم.

بينما وصف ما حدث بأنه “احترام رمزي بفعل رمزي”.

حيث دعى إلى عدم تحميل الموقف أكثر مما يحتمل.

هذا التوضيح أسهم في تهدئة الجدل إلى حد كبير، حيث تحولت ردود الفعل لصالحه.

كما حظي بدعم شريحة واسعة من المتابعين الذين أشادوا بتصرفه.

واعتبروه دليلاً على وعيه واحترامه للحدود الشخصية، خصوصًا في المناسبات الرسمية.

من الجدل إلى المفاجآت… تعاون غير مسبوق مع «ببجي موبايل»

وبعيدًا عن أجواء الجدل، عاد الشامي ليتصدر المشهد بإعلان فني مفاجئ يُعد الأول من نوعه في مسيرته.

بعدما كشف عن تعاون مرتقب مع لعبة “ببجي موبايل” العالمية.

حيث يتضمن إطلاق شخصية مستوحاة منه داخل اللعبة خلال الفترة المقبلة.

ونشر الفنان السوري مجموعة صور من جلسة تصوير خاصة بالمشروع عبر حسابه على إنستغرام.

كما أرفقها بتعليق مقتضب قال فيه: «مثل ما وعدنا.. ببجي».

في إشارة واضحة إلى التعاون الذي كان قد لمح إليه سابقًا دون الكشف عن تفاصيله.

وكان الشامي قد مهّد لهذا الإعلان من خلال بث مباشر سابق ظهر خلاله وهو يلعب إحدى الألعاب الإلكترونية، بالتزامن مع تفاعل الحساب الرسمي للعبة معه.

ليعلّق حينها قائلاً: «حلو يكون شخصيتي باللعبة»، ما فتح باب التكهنات قبل أن يتحول الأمر إلى واقع معلن.

وبين جدل فني وتعاون عالمي، يواصل الشامي تثبيت حضوره كأحد الأسماء القادرة على إثارة الاهتمام.

سواء بأفعاله العفوية أو بخياراته الفنية غير التقليدية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=40876
شارك هذه المقالة