استقرار حالة محمد صبحي الصحية وتكريم ثقافي للفنان الكبير

المنارة / القاهرة 

شهدت الساعات الماضية حالة من القلق بين جمهور الفنان الكبير محمد صبحي، بعد نقله إلى المستشفى مساء أمس الجمعة، إثر تعرضه لأزمة صحية وُصفت بالبسيطة.

إلا أن التطورات الأخيرة جاءت مطمئنة، لتنهي موجة الشائعات التي أُثيرت حول حالته.

الحالة الصحية: استقرار ونفي شائعة الأزمة القلبية

وفي هذا السياق، أكد مصدر مقرّب من أسرة محمد صبحي، في تصريحات خاصة، أن حالته الصحية مستقرة إلى حد كبير.

كما أشار إلى أن الفريق الطبي طلب إجراء بعض التحاليل والفحوصات الطبية الروتينية للاطمئنان عليه بشكل كامل، قبل السماح له بمغادرة المستشفى.

فيما شدد المصدر على أن ما تردد مؤخرًا عن إصابته بأزمة قلبية غير صحيح تمامًا.

بينما أوضح أن الوعكة الصحية التي تعرض لها الفنان مرتبطة بالمرض.

حيث كان يعاني منه في الفترة الأخيرة، ولا تمثل خطرًا حقيقيًا على حالته العامة.

تكريم مستحق في دار الأوبرا المصرية

وبالتزامن مع هذه الأنباء، كان الفنان محمد صبحي قد حظي مؤخرًا بتكريم رسمي من وزير الثقافة المصري الدكتور أحمد فؤاد هنو.

وذلك خلال احتفالية العيد الثاني للثقافة المصرية، التي أقيمت على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية.

كما عبّر صبحي عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم.

مؤكدًا أن علاقته بوطنه قائمة على الانتماء الحقيقي، قائلًا: “عندما تعطي وطنك الانتماء، سيمنحك الاحتواء.”

ولم تخلُ المناسبة من رسائل فكرية حاسمة، إذ شدد الفنان الكبير على أن كل عمل فني منحط، أو أغنية تروج للقبح، أو سلوك عشوائي.

حيث يمثل شكلًا من أشكال التدمير الذاتي الذي يخدم أهدافًا خارجية، على حد تعبيره.

وأضاف أن العدو لا يحتاج إلى بذل جهد كبير، طالما أننا نقدم له — دون وعي — ما وصفه بـ “الهدايا على طبق من ذهب”.

بينما أوضح أن أخطر ما يتمناه أي خصم هو تعليم فاشل، واقتصاد منهار، وأخلاق منعدمة.

متسائلًا بلهجة حاسمة: “لصالح من يعمل هؤلاء الذين يروجون للقبح؟”

وفي لقاء تلفزيوني سابق له ببرنامج “كل الكلام”، الذي يقدمه الإعلامي عمرو حافظ على قناة الشمس.

فيما أشار محمد صبحي إلى أن لغة الأرقام ما زالت تمنح الأمل.

وأكد أن تفاعل نحو 60 مليون مصري مع قضية وطنية أو فكرية.

هو دليل قاطع على أن خزان الوعي الشعبي لم ينضب بعد.

واختتم صبحي حديثه بالتأكيد على أن التحدي الحقيقي لا يكمن في قلة الوعي.

بل في كيفية الحفاظ عليه وتنميته، في ظل الضجيج المتزايد ومحاولات تشويه الذوق العام.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=40572
شارك هذه المقالة