الرعب يسيطر على شاشات السينما الإماراتية.. من موسمي إلى ظاهرة ثقافية وتجارية في 2026

المنارة / أبوظبي

أصبح الرعب ليس مجرد موسم عابر يرتبط باحتفالات الهالوين، بل تحوّل مع مطلع عام 2026 إلى ظاهرة طاغية في السينما الإماراتية.

في الواقع، يشهد قطاع السينما في دبي وأبوظبي طفرة غير مسبوقة في الإقبال على الأفلام المرعبة، مدعومة بعروض عالمية ضخمة وإنتاجات محلية طموحة.

تحوّلات نوعية في صناعة الرعب

علاوة على ذلك، لم تعد أفلام الرعب تعتمد فقط على عنصر المفاجأة والصدمات البصرية، بل انتقلت إلى معالجة أعمق ترتكز على الرعب النفسي وربط القضايا الاجتماعية.

نتيجة لذلك، أصبحت هذه الأفلام تجذب شريحة أوسع من الجمهور، خاصة الفئة العمرية بين 18 و35 عامًا.

حيث بدأت تُظهر تفضيلًا واضحًا للرعب مقارنة بأفلام الأبطال الخارقين التقليدية.

على سبيل المثال، تصدّرت أفلام مثل “28 Years Later: The Bone Temple” و”Return to Silent Hill” قوائم الحجز المسبق في يناير 2026.

كما تفوقت على منافسيها من الأجناس السينمائية الأخرى.

الأهم من ذلك، تشير التقديرات إلى أن أفلام الرعب قد تساهم بما يزيد عن 15% من إجمالي إيرادات السينما في الإمارات بنهاية العام الحالي.

السينما المحلية تبرز بقوة

في هذا السياق، برز فيلم “حوبة” للمخرج الإماراتي ماجد الأنصاري كعلامة فارقة.

حيث نجح في كسر الصورة النمطية عن السينما المحلية.

بالإضافة إلى ذلك، حصول الفيلم على جائزة أفضل فيلم رعب في مهرجان “فانتاستيك فست” بولاية تكساس الأمريكية.

فيما أعطى دفعة قوية للجمهور المحلي، الذي وجد في العمل قربًا ثقافيًا وبيئيًا.

من ناحية أخرى، ساهمت التقنيات السينمائية المتوفرة في الإمارات، مثل صالات 4DX وScreenX، في تعزيز تجربة المشاهدة.

فعلى عكس السينما التقليدية، توفّر هذه التقنيات مؤثرات بيئية متكاملة من اهتزازات وروائح.

بينما يجعل ذلك الجمهور يشعر بأنه داخل العالم المرعب للفيلم.

في الختام، يتوقع محللون أن تستمر هذه الظاهرة في النمو، ليس فقط كاتجاه ترفيهي، بل كوسيلة للجمهور لتجربة “تفريغ عاطفي” آمن بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية.

ختامًا، يبدو أن الرعب قد وجد موطئ قدم قوي في المشهد السينمائي الإماراتي.

فيما يفتح الباب أمام تحوّلات أعمق في الصناعة خلال الأعوام القادمة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=40088
شارك هذه المقالة