9 وقائع طرد في بطولة أمم أفريقيا.. ومنتخب مالي بالصدارة

المنارة / متابعات

سجلت النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا، التي تُقام في المغرب، رقماً قياسياً مقلقاً في عدد البطاقات الحمراء، حيث بلغ عدد حالات الطرد 9 حتى الآن.

يأتي ذلك قبل اختتام منافسات الدور ربع النهائي اليوم، مما يعكس مستوى التوتر والحدة في المباريات.

مالي في صدارة البطاقات الحمراء

استحوذ المنتخب المالي على نصيب الأسد من هذه العقوبات، حيث نال لاعبوه ثُلث البطاقات الحمراء في البطولة (3 بطاقات من أصل 9)، مما وضع “النسور” في صدارة القائمة، حيث جاءت البطاقات كالتالي..

إيف بيسوما: قائد الفريق ونجم الوسط، كان آخر المنضمين للقائمة بعد طرده أمام السنغال في طنجة نتيجة حصوله على إنذارين قبل نهاية الشوط الأول.

ويو كوليبالي: المدافع الذي تعرض للطرد في مواجهة تونس المثيرة ضمن دور الـ16.

أمادو حيدرا: لاعب الوسط الذي نال البطاقة الحمراء في دور المجموعات أمام جزر القمر.

سقوط نجوم في الطرد

لم تقتصر البطاقات على لاعبي مالي فقط، بل طالت أسماءً رنانة في القارة السمراء، حيث توزعت البطاقات الست الأخرى على منتخبات مختلفة:

خاليدو كوليبالي (السنغال): نجم دفاع الهلال السعودي وأبرز الغائبين عن “أسود التيرانجا” بسبب الطرد.

محمد هاني (مصر): الذي تلقى البطاقة الحمراء في مشوار “الفراعنة”.

باسيليو ندونج (غينيا الاستوائية): صاحب الرقم المسجل كـ “أول مطرود” في هذه النسخة.

نجوم آخرون: ضمت القائمة أيضًا جمال سالم (أوغندا)، صلاح عادل (السودان)، وكينجس كانجوا (زامبيا).

وبحسب لوائح بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، فإنه في حالة طرد أي لاعب في المباراة نتيجة حصوله على إنذارين، يتم إيقاف اللاعب مباراة واحدة، و3 مباريات حال الطرد المباشر ببطاقة حمراء.

منتخب مالي يعادل رقم الجزائر

دخل منتخب مالي سجل الأرقام السلبية في تاريخ كأس الأمم الإفريقية بالقرن الحديث، بعدما عادل رقم أكثر المنتخبات حصولًا على بطاقات حمراء في نسخة واحدة من البطولة، عقب وصوله إلى ثلاث حالات طرد خلال نسخة 2025 الجارية.

وسبق لـ منتخب الجزائر أن سجل الرقم نفسه خلال مشاركته في بطولة كأس الأمم الإفريقية عام 2010، عندما تلقى لاعبوه ثلاث بطاقات حمراء في نسخة واحدة، قبل أن يعيد منتخب غانا تكرار الأمر ذاته في نسخة 2012، ليظل الرقم صامدًا لعدة سنوات.

إحصائيات سلبية

ويُعد هذا الرقم من أبرز الإحصاءات السلبية في تاريخ البطولة خلال العصر الحديث، حيث تؤثر حالات الطرد المتكررة بشكل مباشر على مسيرة المنتخبات في الأدوار المختلفة، وتضع الأجهزة الفنية تحت ضغط كبير في التعامل مع الغيابات الاضطرارية وتعديل الخطط الفنية.

وتبقى مثل هذه الأرقام شاهدة على الوجه الآخر لبطولة كأس الأمم الإفريقية، التي تجمع بين المتعة والندية والقوة البدنية، في واحدة من أكثر البطولات القارية صعوبة من حيث الالتحامات والضغوط التنافسية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=37690
شارك هذه المقالة