المنارة: متابعات
يستعد منتخب الجزائر، الملقب بـ “محاربو الصحراء”، لمواجهة حاسمة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية يوم الثلاثاء المقبل. وذلك ضمن سعيه للتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025.
ويطمح “محاربو الصحراء” لتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجله الحافل، إذ سبق لهم التتويج باللقب القاري في نسختي 1990 و2019. وبالتالي، تعد المباراة اختبارًا هامًا لتأكيد جاهزية الفريق ومواصلة مشواره نحو اللقب الثالث في تاريخه.
عوامل ترجح كفة الجزائر
تعد “الأفضلية الفنية” أولى العوامل التي ترجح كفة منتخب الجزائر، الذي قدم مستويات قوية في الدور الأول. ففي الواقع، فرض سيطرة مطلقة على منافسات المجموعة الخامسة.
وقد أنهى “محاربو الصحراء” دور المجموعات في المركز الأول برصيد 9 نقاط، بعد تحقيق 3 انتصارات متتالية على السودان 3-0، وبوركينا فاسو 1-0، وغينيا الاستوائية 3-1. كما يمتلك المنتخب الجزائري أفضلية واضحة على نظيره الكونغولي، بفضل تفوقه التكتيكي ونخبة مميزة من النجوم الذين خطف معظمهم الأضواء في البطولة.
القوة البدنية
حسم منتخب الجزائر بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي منذ الجولة الثانية، بعد فوزه في الجولتين الأوليين. وبالتالي، أتاح ذلك للمدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش الاعتماد على تشكيلة من البدلاء خلال مواجهة الجولة الثالثة أمام غينيا الاستوائية.
ومن المتوقع أن يدخل منتخب الجزائر مباراة دور الـ16 بأفضل جاهزية بدنية ممكنة، بينما عوّل منافسه على كامل نجومه في مباراة الجولة الثالثة أمام بوتسوانا.
أفضلية التاريخ
يمتلك منتخب الجزائر أسبقية تاريخية أمام نظيره الكونغولي، إذ لم يتعرض لأي هزيمة في 6 مباريات جمعتهما ضمن مختلف المسابقات. فعليًا، فازت الجزائر في مناسبتين مقابل 4 تعادلات.
وتعود آخر مواجهة بينهما إلى عام 2019، وانتهت بالتعادل 1-1. حيث افتتح إسلام سليماني التسجيل في الدقيقة السادسة قبل أن يعادل المخضرم سيدريك باكامبو النتيجة بعد 20 دقيقة.







