المنارة: وكالات
أثار تراجع نتائج فريق تشيلسي الإنجليزي، تحت قيادة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، قلق الجماهير بشكل واضح. وجاء ذلك خاصة بعد التعادل الأخير أمام بورنموث على ملعب ستامفورد بريدج.
وعبّر المشجعون عن غضبهم بإطلاق صافرات الاستهجان عقب المباراة. ونتيجة لذلك، دخل مستقبل ماريسكا دائرة التساؤلات، إذ بات مطالبًا بتحسين الأداء سريعًا لتلبية طموحات النادي وجماهيره.
وتعادل تشيلسي مع بورنموث ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وجاءت هذه المباراة لتكون الثالثة على التوالي التي يفشل فيها الفريق في تحقيق الفوز. وسبق ذلك تعادل مع إيفرتون وخسارة أمام أستون فيلا.
توتر داخل أروقة النادي
وذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية أن تراجع النتائج خلق حالة من التوتر بين ماريسكا ومالكي النادي. كما أشارت إلى تزايد الحديث عن احتمال رحيله بنهاية الموسم، أو حتى قبل ذلك إذا استمر الأداء بنفس المستوى.
ومع ذلك، لا تميل مجموعة بغداد إقبالي وتود بوهلي حاليًا إلى إقالة المدرب بشكل فوري. لكن في المقابل، يبقى هذا الموقف قابلًا للتغير في أي وقت، خاصة مع استمرار الضغوط الجماهيرية.
إدارة تشيلسي تترقب
وسبق لمالكي تشيلسي اتخاذ قرارات مفاجئة بإقالات منتصف الموسم، كما حدث مع توماس توخيل وجراهام بوتر. إلا أن الوضع الحالي يبدو مختلفًا، حيث لا يظهر استعداد واضح من أي طرف لاتخاذ خطوة حاسمة نحو الانفصال.
وفي الوقت نفسه، لا يفكر ماريسكا في تقديم استقالته، خاصة في ظل ما قد يترتب عليها من تعويضات مالية كبيرة. ومع ذلك، قد تعيد المواجهات القوية المقبلة خلط الأوراق من جديد.
وقرر ماريسكا منح لاعبيه راحة لمدة يومين، قبل المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي يوم الأحد. ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه المدرب من وعكة صحية منعته من حضور المؤتمر الصحفي عقب مباراة بورنموث.








