رحيل أسطورة السينما الفرنسية بريجيت باردو عن 91 عامًا.. 7 معلومات مثيرة للجدل عنها

المنارة / متابعات 

رحلت عن عالمنا صباح اليوم الأحد أيقونة السينما الفرنسية بريجيت باردو عن عمر ناهز 91 عامًا، بعد مسيرة فنية استثنائية صنعت خلالها مجدها في ستينات القرن الماضي.

لتصبح واحدة من أبرز رموز السينما العالمية وأكثرها تأثيرًا.

وفي هذا السياق، نعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الفنانة الراحلة، واصفًا إياها بـ«الأسطورة»، وذلك عبر حسابه على منصة «إكس».

حيث قال: «لقد لامست قلوبنا.. نودّع أسطورة من أساطير هذا القرن»، في إشارة إلى مكانتها الخاصة في الوجدان الفرنسي والعالمي.

من جانبها، أعلنت المؤسسة التي تحمل اسم بريجيت باردو خبر وفاتها في بيان رسمي نقلته وكالة «فرانس برس».

كما جاء فيه: «تعلن مؤسسة بريجيت باردو ببالغ الحزن والأسى وفاة مؤسستها ورئيستها بريجيت باردو، الممثلة والمغنية العالمية الشهيرة.

فيما اختارت التخلي عن مسيرتها الفنية المرموقة لتكريس حياتها وجهودها لرعاية الحيوان ودعم مؤسستها».

وخلال الأشهر الماضية، كانت باردو قد نُقلت إلى المستشفى أكثر من مرة، قبل أن تفارق الحياة في مقر إقامتها بمنطقة لا مادرا في سان تروبيه جنوب فرنسا.

حيثما عاشت سنواتها الأخيرة بعيدًا عن الأضواء.

مسيرة فنية خالدة

– وُلدت بريجيت باردو عام 1934 في العاصمة الفرنسية باريس.

– وشاركت خلال مشوارها الفني في نحو 50 فيلمًا سينمائيًا.

– كما حققت شهرة عالمية واسعة بعد ظهورها في فيلم «وخلق الله المرأة» عام 1956، الذي شكّل نقطة تحول في تاريخ السينما، وكان من إخراج زوجها آنذاك.

– وفي عام 1973، قررت باردو اعتزال التمثيل نهائيًا.

– لتختتم مسيرتها السينمائية بفيلم «دون جوان 73».

– بينما فضلت الابتعاد عن الشهرة والتفرغ لقضية آمنت بها بعمق.

من السينما إلى الدفاع عن الحيوان

بعد اعتزالها، كرّست بريجيت باردو حياتها للدفاع عن حقوق الحيوانات، حيث أسست مؤسسة تحمل اسمها، تحولت إلى واحدة من أبرز المنظمات المعنية برعاية الحيوان في فرنسا والعالم.

كما جاء هذا التحول الإنساني بعد واقعة مؤثرة خلال تصوير فيلمها الأخير، حين التقت بماعز مهدد بالذبح، فأنقذته.

فيما احتفظت به في غرفتها بالفندق، في مشهد يلخص الجانب الإنساني العميق في شخصيتها.

برحيل بريجيت باردو، تطوي السينما الفرنسية صفحة من صفحاتها الذهبية.

كما تودّع امرأة جمعت بين الجمال، والموهبة، والتمرد، والإنسانية، لتبقى أسطورة خالدة في تاريخ الفن.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=35203
شارك هذه المقالة