المنارة: الدوحة
شهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، اليوم مراسم الاحتفال باكتمال مشروع معجم الدوحة التاريخي للغة العربية. ويعد المشروع إنجازًا علميًا بارزًا في مسار اللغة العربية.
حفل اكتمال المشروع
أقيم الحفل في قاعة “كتارا” بفندقي فيرمونت ورافلز الدوحة. وحضر المناسبة عدد كبير من الشخصيات الرسمية والثقافية. كما يعكس هذا الحضور أهمية المشروع ومكانته العلمية.
وخلال الحفل، عُرض فيلم تعريفي عن البوابة الإلكترونية الجديدة للمعجم. وتتيح هذه البوابة مادة معجمية تاريخية متكاملة. كما تعزز الحضور الرقمي للغة العربية عبر وسائل حديثة ومتطورة.
محطة مفصلية في البحث اللغوي
يمثل اكتمال معجم الدوحة التاريخي للغة العربية محطة مفصلية في البحث اللغوي العربي. إذ يقدم معجمًا تاريخيًا شاملًا. كما يكشف عن تحولات الكلمة الدلالية والصرفية والاستعمالية عبر أكثر من عشرين قرنًا.
وفي هذا السياق، كرّم أمير قطر الخبراء والباحثين والمحررين المشاركين في إنجاز المشروع. وجاء التكريم تقديرًا لجهودهم العلمية وخدمتهم للغة العربية.

حضور رسمي وثقافي واسع
شهد الحفل حضور عدد من الوزراء وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية. كما حضر رؤساء مجامع اللغة العربية والمهتمون بالثقافة العربية. إضافة إلى ذلك، شارك أعضاء المجلس العلمي للمعجم والخبراء والباحثون.
دور المعجم في دعم التعليم
أكدت السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، المكانة المحورية للمعجم. وأشارت إلى دوره في دعم تعليم اللغة العربية.
كما شددت على أهمية الاستثمار في المشاريع اللغوية الكبرى. واعتبرت هذه المشاريع ركيزة أساسية لبناء المعرفة وصون الهوية الثقافية.
مشروع عربي بإشعاع عالمي
يعكس الحضور الواسع من المثقفين والباحثين أهمية المشروع عربيًا ودوليًا. ويؤكد هذا الحضور أن معجم الدوحة التاريخي بات مشروعًا عربيًا ذا إشعاع عالمي.
كذلك، يعزز المعجم حضور اللغة العربية في البحث العلمي الدولي. ويضعها في قلب النقاشات اللسانية المعاصرة.
وشارك في الحفل ممثلو منظمات إقليمية ودولية. كما حضر نخبة من علماء اللغة العربية ورؤساء المجامع اللغوية. إضافة إلى ذلك، شارك كبار المستشرقين المهتمين بالدراسات اللغوية العربية وأعضاء المجلس العلمي للمعجم.








