أبوظبي: وام
أكد سعادة سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية، أن المركز يحرص على اكتشاف المواهب الأدبية الواعدة. كما يمنحها فرصة تجربة الكتابة ونشر أعمالها. يهدف هذا الدعم إلى تعزيز الأهداف الثقافية والمعرفية، ومواكبة المبادرة المجتمعية لدعم القراءة المستدامة التي أطلقها مطلع العام الجاري.
إصدار كتاب “قصص من مجتمعنا”
أعلن المركز عن إصدار كتاب “قصص من مجتمعنا”، الذي يجسد مفهوم “عام المجتمع”. ويظهر الكتاب حضور الأدب كمساحة تعكس ثراء التجربة الإماراتية. كما يرسخ القيم الأساسية للهوية المجتمعية في الدولة.
مضمون الكتاب وأهدافه
يضم الكتاب مجموعة قصصية مستمدة من أصوات أفراد المجتمع. كما تظهر هذه القصص التنوع الثقافي الفريد لدولة الإمارات. وتعكس أيضًا القيم الإنسانية والأسرية المتجذرة عبر الأجيال.
وأشار الطنيجي إلى أن الكتاب مرتبط بإعلان “عام المجتمع”، ويعكس رؤية المركز في تعزيز اللغة العربية. كما يشجع أفراد المجتمع على التعبير عن تجاربهم بأساليب إبداعية. وقد ساهمت المبادرة في منح المواهب منصة للتعبير والنشر، بما يعزز الأهداف الثقافية للمركز ويدعم الصناعات الإبداعية باللغة العربية.
قصص تمثل الانفتاح الثقافي
اختارت اللجنة القصص لتعكس روح الانفتاح الثقافي التي تميز المجتمع الإماراتي. فهي توضّح دور الأدب كجسر للتواصل الإنساني. كما يقدم الكتاب شهادة حية على حيوية المجتمع وتنوعه الثقافي والإنساني. ويبرز كذلك الإمكانات الإبداعية الموجودة فيه.
مبادرة “100 قصة من مجتمعنا”
أطلق المركز المبادرة خلال فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2025. وهدفت إلى تشجيع المواطنين والمقيمين على التعبير عن أفكارهم وتجاربهم بالكتابة الإبداعية باللغتين العربية والإنجليزية.
تلقت المبادرة نحو 250 مشاركة من 22 جنسية. كما كانت الفئة العمرية بين 33 و37 عامًا الأكثر تفاعلاً، مما يعكس نجاح المبادرة وانخراط المجتمع فيها.
لجنة التحكيم واختيار القصص
قيّمت لجنة تحكيم مستقلة المشاركات وفق جودة السرد وقدرته على التعبير عن قوة المجتمع وتنوعه الثقافي. وقد اختارت اللجنة 54 قصة تمثل الاحتفاء بالذكرى الرابعة والخمسين لعيد الاتحاد. وتشمل هذه القصص موضوعات الأسرة والانتماء والتعاون، سواء كانت واقعية أو متخيّلة.
تعزيز المشهد الثقافي الإماراتي
يواصل مركز أبوظبي للغة العربية دوره في إثراء المشهد الثقافي والمعرفي. فهو يحتفي بالأدب المكتوب الذي يعكس تنوع المجتمع وتماسكه. كما يوفر المركز الفرصة للمواهب من مختلف الجنسيات المقيمة في الدولة للنشر والاحتفاء بإبداعاتهم.







