اختفاء 2400 طفل من طالبي اللجوء في بريطانيا

المنارة: وكالات

ذكرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية أن حوالي 2400 طفل، ممن تعرضوا للاتجار أو وصلوا إلى المملكة المتحدة بمفردهم لطلب اللجوء، قد فُقدوا أثناء وجودهم تحت رعاية السلطات المحلية خلال العام الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن البيانات الصادرة، والتي تقول الجمعيات الخيرية إنها تكشف عن إخفاقات واسعة النطاق في النظام، أظهرت أن هذه الفئات من الأطفال معرضة بشكل خاص لخطر الاستغلال الجنسي أو الإجرامى أو أنواع أخرى من الأذى عند فقدانهم.

يأتي هذا في الوقت الذى تواصل فيه صحيفة الإندبندنت وجمعية Missing People الخيرية حملة “SafeCall”، بهدف جمع 165 ألف جنيه إسترليني لتمويل خدمة مجانية جديدة تقدم الدعم والسلامة لـ 70 ألف طفل يتم الإبلاغ عن فقدانهم سنويًا.

منظمة حقوق الطفل والأشخاص المفقودين

واستند التقرير الذى أجرته منظمة حقوق الطفل والأشخاص المفقودين “كل طفل محمي ضد الاتجار بالبشر في المملكة المتحدة” (ECPAT)، إلى بيانات حرية المعلومات التي تم طلبها من إدارات خدمات الأطفال في المملكة المتحدة.

وقالت جين هانتر، رئيسة قسم الأبحاث والتأثير في منظمة أشخاص مفقودون، إن الأطفال الذين يتم الاتجار بهم وغير المصحوبين بذويهم يختفون من دور الرعاية بمعدلات مثيرة للقلق، مما يشير إلى غياب الضمانات الفعالة لهم في كثير من الأحيان.

إجراءات عاجلة لمنع الأطفال من الاختفاء

وتابعت قائلة: إن كل طفل يستحق أن يشعر بالأمان والحماية، ومع ذلك، ييتم خذلان الأطفال المتاجر بهم وغير المصحوبين بذويهم مرارًا وتكرارًا من قِبل الأنظمة المُخصصة لرعايتهم. ورأت أن هذا التقرير يذكر بشدة بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع هؤلاء الأطفال من الاختفاء والوقوع في مواقف خطيرة.

ودعت هانتر إلى إصلاح منهجي، وأن يُتاح لجميع الأطفال المتاجر بهم وغير المصحوبين بذويهم إمكانية الحصول على سكن مناسب. كما ُطالب بتحسين الوعي بآلية الإحالة الوطنية، وهي الإطار المُستخدم لتحديد ضحايا الاتجار والإبلاغ عنهم.

وأكدت هانتر، أن هذه الخطوات ضرورية لسد الثغرات التي يستغلها المتاجرون بالبشر، ولاستعادة الثقة في نظام الرعاية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=29095
شارك هذه المقالة