المنارة / القاهرة
طرحت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الإعلان الرسمي للفيلم الفلسطيني “كان يا ما كان في غزة” للمخرجين طرزان وعرب ناصر، وذلك قبيل عرضه العربي الأول ضمن المسابقة الدولية في الدورة الـ46 للمهرجان، الذي يُقام في الفترة من 12 إلى 21 نوفمبر الجاري.
يقدم الإعلان لمحة عن أجواء الفيلم المثيرة، حيث يبدأ وكأنه “فيلم داخل فيلم”، مع مشاهد مطاردات بالسيارات ومسلحين فلسطينيين، قبل الانتقال إلى الشخصيات الرئيسية: الطالب يحيى، وتاجر المخدرات أسامة، وضابط الشرطة الفاسد، لتتشابك الأحداث في مزيج مشوّق من الدراما والخيال والأكشن. ويكشف الإعلان عن لحظة محورية يقتنع فيها الطالب بقيادة أول فيلم أكشن يُنتج داخل غزة.
قصة جريئة تدور في غزة 2007
تدور أحداث الفيلم في غزة عام 2007، حيث يتتبع قصة يحيى الطالب الشاب الذي يُكوّن صداقة مع أسامة صاحب المطعم الكاريزماتي، ويبدأ الاثنان في تجارة المخدرات أثناء توصيل ساندويتشات الفلافل، قبل أن يجد نفسهما في مواجهة مع شرطي فاسد يسعى للسيطرة على المدينة.
الفيلم إنتاج دولي مشترك بين فرنسا وألمانيا والبرتغال وفلسطين، بمشاركة قطر والأردن، ويضم طاقمًا متميزًا من الممثلين، منهم: نادر عبد الحي، رمزي مقدسي، مجد عيد، إلى جانب مدير التصوير كريستوف جرايلوت، والمونتيرة صوفي راين، والموسيقى من توقيع أمين بوحافة.
رحلة عالمية حافلة بالجوائز
شهد الفيلم عرضه العالمي الأول في مهرجان كان السينمائي الدولي، حيث فاز الإخوة ناصر بجائزة أفضل مخرج في مسابقة “نظرة ما”.
منذ ذلك الحين، شارك الفيلم في أكثر من 20 مهرجانًا دوليًا، منها مهرجان يريفان السينمائي الدولي “غولدن أبريكوت”، ووارسو، وبروكسيل، وساو باولو. كما من المقرر عرضه قريبًا في مهرجان الدوحة السينمائي والمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
الفيلم من تأليف طرزان وعرب ناصر بالتعاون مع عامر ناصر وماري ليجراند، وإنتاج راني مصالحة وماري ليجراند لشركة أفلام تامبور، ومورييل ميرلين لشركة LYLY للإنتاج، بمشاركة أسماء بارزة في صناعة السينما العربية والدولية مثل رشيد عبد الحميد (مشروع صنع في فلسطين)، زياد سروجي (رايز أستوديوز)، وخالد حداد (جوردان بايونيرز).
دعم دولي واسع
حصل الفيلم على دعم من عدة مؤسسات وصناديق سينمائية كبرى، منها يوريماج (مجلس أوروبا)، والمركز الوطني للسينما والصورة المتحركة CNC، والمعهد البرتغالي للسينما والسمعيات والبصريات ICA، إضافة إلى صندوق الأفلام الأردني ومؤسسة الدوحة للأفلام، ما يعكس الثقة الدولية بالفيلم ورسالته المتميزة.
“كان يا ما كان في غزة” يمثل إضافة قوية للسينما الفلسطينية والعربية، ويُتوقع أن يترك بصمة واضحة خلال مشاركته في مهرجان القاهرة وخارجه، مستعرضًا قصصًا جريئة وواقعية في قلب مدينة فلسطينية تحت الأضواء العالمية.










