المنارة / الرياض
شهدت العاصمة الرياض مساء السبت حدثًا فنيًا استثنائيًا، تمثّل في اجتماع موسّع جمع نخبة من أبرز نجوم الدراما السورية، برعاية المستشار تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه السعودية، في إطار جهود المملكة لتعزيز التعاون الفني والإنتاجي العربي المشترك.
اجتماع استثنائي لرموز الفن السوري
حضر اللقاء أكثر من 100 فنان ومنتج من سوريا ولبنان، في تجمع وصفه المراقبون بأنه الأضخم من نوعه منذ سنوات، لما يحمله من دلالات فنية وثقافية تؤسس لمرحلة جديدة في الدراما العربية، وضمت قائمة الحضور نخبة من الأسماء البارزة في الدراما السورية، من بينهم:
ياسر العظمة، تيم حسن، منى واصف، قصي خولي، باسل خياط، دريد لحام، عباس النوري، سلافة معمار، كاريس بشار، سلوم حداد، أمل عرفة، شكران مرتجى، غسان مسعود.
وغيرهم من النجوم المخضرمين والشباب، إلى جانب عدد من كبار المنتجين مثل صادق الصباح، جمال سنان، وأحمد الشيخ.
تركي آل الشيخ: “سوريا في قلوبنا”
شارك المستشار تركي آل الشيخ متابعيه عبر منصة “إكس” تفاصيل الاجتماع الذي استمر ثلاث ساعات.
حيث أكد أنه شهد نقاشات مثمرة وتحضيرات لمفاجآت فنية ضخمة.
ونشر آل الشيخ صورة جماعية جمعته بالحاضرين على حسابه الرسمي في “إنستغرام”، وكتب معلّقًا:“مع أساطير الفن السوري الغاليين.. اجتمعت معهم في لقاء لمدة 3 ساعات، وسينتج عنه مفاجآت كبيرة. بعضهم لم يلتقِ الآخر منذ 15 سنة.. سوريا في قلوبنا.”
تحضيرات لأعمال درامية عربية كبرى
تضمّن اللقاء عرض مجموعة من المشاريع الدرامية الجديدة المقرر تنفيذها خلال عامي 2025 و2026، ضمن خطة لإعادة إحياء الدراما العربية بروح جديدة، تجمع بين الخبرة السورية والرؤية السعودية الحديثة، كما ناقش المجتمعون إمكانية مشاركة فنية عربية موسعة في حفل Joy Awards القادم، إلى جانب التحضير لإطلاق عروض مسرحية كبرى ضمن فعاليات موسم الرياض، في إطار استراتيجية تهدف إلى دعم المواهب العربية وتوسيع الإنتاج المشترك.
رؤية سعودية لنهضة الدراما العربية
يأتي هذا اللقاء في سياق رؤية هيئة الترفيه السعودية لتوحيد الطاقات الإبداعية العربية، عبر مبادرات إنتاجية ضخمة بتمويل سعودي ومحتوى عربي مشترك، بهدف إعادة الدراما السورية واللبنانية إلى الواجهة، وفتح آفاق تعاون جديدة بين الفنانين العرب.
لحظات إنسانية ولقاءات بعد غياب
تداول الفنانون صورًا جماعية و”سيلفي” من أجواء اللقاء، عبّرت عن فرحتهم بالاجتماع بعد سنوات من الغياب، من بين اللقطات اللافتة صور جمعت أيمن رضا، تيم حسن، باسل خياط، شكران مرتجى، أمل عرفة، كاريس بشار، هبة نور، ديمة الجندي، وإمارات رزق، في مشهد عكس دفء العلاقات والحنين إلى روح الدراما السورية الأصيلة.
هدية دمشقية فريدة
وفي ختام الحدث، كشف تركي آل الشيخ عن هدية ثمينة تلقاها من سوريا — سيف دمشقي نادر من الصانع الأخير المتبقي من عائلة السيوفي.
وتوارثت حرفة صناعة السيوف الدمشقية الأصيلة عبر الأجيال.
ونشر آل الشيخ مقطع فيديو للحظة تسلّمه الهدية، وكتب:“تلقيت هدية غالية من أهل دمشق من الصانع الوحيد المتبقي من صناع السيوف الدمشقية، فياض السيوفي.
أهداني سيفًا دمشقيًا وآخر نجديًا، وهي هدية غالية على قلبي من أهلنا في سوريا الحبيبة.”






















