المنارة / الجزائر
في ختام فعاليات النسخة الثالثة عشرة من مهرجان وهران للفيلم العربي، حظي الفنان ياسر جلال بتكريمٍ خاص، في زيارة تُعد الأولى له إلى الجزائر.
واستقبله الجمهور الجزائري بحفاوة كبيرة وحبٍّ واضح عكس عمق العلاقة بين الشعبين المصري والجزائري.
حصل “جلال” على إجازة قصيرة من مهامه كنائب في مجلس الشيوخ للمشاركة في هذا الحدث.
كما عبّر في تصريح خاص عن سعادته البالغة بالتكريم قائلاً: “في السنوات الثلاث الماضية، كنت أعتذر عن حضور أي فعاليات تمنحني تكريمًا، لأن محبة الناس التي أجدها في كل مكان هي أكبر تقدير بالنسبة لي.
لكن حين جاءت دعوة مهرجان وهران، لم أستطع الرفض، فالجزائر لها مكانة خاصة في قلبي، وتكريمي منها شرف كبير أعتز به.”
وقال ياسر جلال بشأن انطباعه الأول عن الجزائر، إنه شعر بالدهشة والإعجاب منذ لحظة وصوله مضيفا: “الجزائر بلد جميل لم تأخذ حقها حتى سياحيًا. خلال رحلتي من العاصمة إلى وهران، التقيت بكثير من المواطنين.
ولمست فيهم الطيبة وخفة الظل والعاطفة. شعرت أن هذا البلد يحتاج لترويج أكبر لما يملكه من طبيعة رائعة وتطور وجمال عمراني.”
أما عن رسالته للشعب الجزائري فقال: “العلاقة بين مصر والجزائر رائعة على المستويين الشعبي والرسمي.
كما يجب أن نحافظ عليها ونورثها لأبنائنا. أتمنى ألا يفرق بيننا شيء، وأن تظل المحبة تجمع شعبينا دائمًا.”
وفي ختام حديثه، تطرق ياسر جلال إلى مشاريعه الفنية الجديدة.
ومن جهة أخرى، كشف “جلال” عن عمله القادم “كلهم بيحبوا مودي”، وهو مسلسل لايت كوميدي من تأليف أيمن سلامة وإخراج أحمد شفيق.
كما يجسّد فيه شخصية محمود الوكيل، الرجل الذي لا يتوقف عن الوقوع في الحب والزواج.
وقال الفنان المصري: “المسلسل تجربة خفيفة أتمنى أن تكون قريبة من قلوب الناس حين تُعرض بإذن الله.”









