مع افتتاح المتحف المصري الكبير.. ماذا كان يرتدي المصريون القدماء؟

المصريون القدماء

المنارة: متابعات

شهدت وسائل التواصل الاجتماعي يوم أمس حالة استثنائية من التفاعل، حيث احتفل المصريون بافتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُعد أكبر متحف أثري في العالم.

تميزت الاحتفالات بمشاركة واسعة من المواطنين الذين عبّروا عن فخرهم بحضارتهم العريقة من خلال ارتداء الأزياء المصرية القديمة، مما أضفى طابعًا فريدًا ومميزًا على الحدث.

وقد امتلأت المنصات الرقمية بالصور والمقاطع التي عكست مشاعر البهجة والاعتزاز بالهوية الوطنية، مع لمسة من روح الفكاهة التي تعد سمة مميزة للشعب المصري.

فقد تسابق رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في نشر صورهم بالزي المصري القديم، مستخدمين فلاتر تحاكي ملامح الملوك والملكات، أو تطبيقات تحويل الصور إلى شخصيات من زمن الفراعنة. البعض اكتفى بإضافة التاج الذهبي أو عقد “الواسخ”، وآخرون التقطوا صورًا كاملة بملابس فرعونية مزركشة.

لكن خلف هذه الحفاوة الرقمية، استعاد المصريون ذاكرة أزياء حضارتهم العريقة، التي لم تكن مجرد ثياب، بل رمزًا للهوية والمكانة والروح.

الشِنتي – المئزر الفرعوني

القطعة الأساسية في زي الرجال، من الفلاح حتى الملك. قطعة من الكتان الأبيض تُلف حول الوسط وتُربط بحزام بسيط. كان العامل في المعبد أو المزارع يكتفي بها في حياته اليومية، بينما يضيف النبلاء أقمشة مطوية بعناية وحليًا ذهبية في المناسبات.
يمكن اعتبارها “التيشيرت والجينز” لعصر الفراعنة، لكن بفخامة تليق بأبناء الشمس والنيل.

الشِنتي
الكلاسيريس – فستان المرأة الفرعونية

هو الفستان الطويل الضيق الذي يبدأ من الكتف إلى الكعب، غالبًا من الكتان الأبيض أو الملون. النساء من الطبقة الراقية كنّ يضفن وشاحًا أو رداءً شفافًا مطرزًا بالخرز والذهب. تخيلي فستان كتان ناعم عليه طرحة شفافة تتلألأ في ضوء النيل… كأنك خارجة من لوحة جدارية في مقبرة نفرتاري.

فستان المرأة الفرعونية
فستان المرأة الفرعونية

الرداء – الوشاح الملكي

قطعة القماش الكبيرة التي تُلف حول الجسد، تُلبس فوق “الشنتي” أو “الكلاسيريس”، وتمنح صاحبها مهابة الملوك. الرداء لم يكن مجرد زينة، بل إعلان صامت عن المكانة والهيبة.

النِمس – تاج الفرعون

غطاء الرأس المخطط بالأزرق والذهبي الذي نراه في تمثال توت عنخ آمون. في مقدمته الكوبرا المقدسة “الأورايوس”، رمز الحماية والسلطة الإلهية.

الواسخ – طوق الملكات

طوق عريض يلتف حول الرقبة والكتفين، مصنوع من الفيروز واللازورد والأحجار الكريمة. لم يكن للزينة فقط، بل كان رمزًا للطهارة والقوة الروحية.

طوق الملكات
طوق الملكات

الصنادل – الجزمة الفرعونية

مصنوعة من البردي أو جلد النخل، خفيفة وبسيطة. ارتداها الملوك في المعابد، من الذهب أحيانا.

الصنادل
الصنادل

لكن خلف هذه الحفاوة الرقمية، استعاد المصريون ذاكرة أزياء حضارتهم العريقة، التي لم تكن مجرد ثياب، بل رمزًا للهوية والمكانة والروح.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=23426
شارك هذه المقالة