الشاعر المصري صالح الغازي.. يتخطى حواجز البوح وشعره بلا قيود

المنارة: القاهرة 

صالح الغازي هو كاتب متعدد المواهب، يجمع بين الشعر والقصة والمقال بأسلوب فريد يعكس عمق رؤيته وتجربته. في الشعر، يتجاوز الحدود التقليدية للتعبير، مما يجعل قصائده مرآة لروحه وتفكيره العميق.

أما في القصة، فهو يستخدمها كوسيلة لتوثيق الحكايات والأفكار والمشاهد، مما يضفي على أعماله طابعًا إنسانيًا وثقافيًا غنيًا.

وأصدر الغازي العديد من الدواوين الشعرية المتنوعة، منها، “المتوحش اللي جوايا”، ديوان “شايف يعني مش خايف”، وأيضا ديوان “سلموا عليا وكأني بعيد”، وديوان “الروح الطيبة” وغيرها…

صالح الغازي

وقد كتب الشعر أولاً حيث صدر ديوانه الأول ” نازل طالع زي عصاية كمنجة” عام 1997 م وبالتزامن مع صدور ديوانه الثاني الروح الطيبة 2008 في مصر، كان أتم مجموعته القصصية الأولى “تلبس الجينز” والتي صدرت في طبعتين في السعودية ، أما عن المقال فقد بدأ تقريبا عام 2000 حيث كتب المقال النقدي للكتب التي يراها تستحق وأغلبها كان في شعر العامية والرواية.

ديوانه

كتابة الشعر

في البدايات كان يكتب الشعر دفقة واحدة وينتهي الأمر، لكن مع الوقت أدرك أن الشعر يحتاج مراجعة وإيجاز ورؤية ولا يكتفى بالدفقة إنما السعي للحفر الأعمق، وكتابة القصة منذ بداية كتابتها تحتاج تفكير وإعادة كتابة والمقال يحتاج تحضير بلا شك.

ديوانه

حواجز البوح

يقول الشاعر صالح الغازي، في تصريحات سابقة، نوعية الشعر الذي أكتبه هي نوعية تخطت حواجز البوح وجعلت القصيدة تعكس روحي بلا قيود، حين تقرأ دواويني تكتشف أنك أخذت عيني أو أنك قفزت داخل قلبي. قصيدتي وأنا اختارنا بعض واحنا شبه بعض ، هي اتساقي مع نفسي ودرعي وسلاحي في مواجهة العالم الأرضي، عندي أسرار ومفاهيم بنقابل بعض في نقطة بين الوعي والواقع، بين الحب والخوف. إيقاعي من حالتي وروحي ونفسي وخيالي.

صالح الغازي

تجاربه الأدبية

يقول الغازي، تجربتي في العامية المصرية هي التجربة التي بدأت بها والمستمرة معي حتى الآن فبعد نازل طالع زي عصاية كمنجة والروح الطيبة، نشرت ديواني الثالث “سلموا عليا وكأني بعيد” 2011 في دار العين، ثم “شايف يعني مش خايف” 2017 عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، وأخيرا “المتوحش اللي جوايا” 2019 دار العين.

وتجربتي في القصة كنت أكتبها كنوع من رصد أو توثيق حكايات أو أفكار أو مشاهد لكن أعدت كتابتها في وقت صعب حيث كنت أقيم في السعودية وفي نفس الوقت لا أجد ترحيبا في نشر أشعاري المكتوبة بالعامية المصرية، وبالفعل نشرت القصص في الصحف السعودية، ثم جمعت مجموعتي الأولي ونشرت في دار سعودية في طبعتين وكتب عنها في الصحافة السعودية وتم مناقشتها في نادي الشرقية الأدبي، وأقيم لها حفل توقيع في معرض الرياض أتوقع عام 2009وكررت التجربة في مجموعتي الثانية “الرقة للبنات فقط” في 2012 وصدرت في طبعتين بالسعودية وطبعة في دار ميريت بالقاهرة.

One of his books

ويضيف، أما تجربتي في المقال النقدي فقد بدأت نشر المقال بشكل منتظم في 2008 تقريبا في ملحق الأربعاء، حيث كتبت مجموعة مقالات نقدية عن المجموعات القصص السعودية وجمعتها فيما بعد ونشرت في كتاب بعنوان محنة التوق، لأني كنت عرفت الكثير عن المشهد الثقافي السعودي، وأحيانا كنت أكتب المقال النقدي في الكتب أو الأعمال الفنية الأفلام والمسلسلات وانشرها في الصحف والمجلات العربية ومستمر في ذلك حتى الآن..

أما مقال الرأي بدأته في 2011 ونشرت في عدة صحف، والآن أكتب مقال الرأي لصحيفة القبس الكويتية منذ 2018 محاولا أن أكون بسيطا واضحا غير متكلف وغير مكرر وهي تجربة مميزة بلاشك تتيح لي الكتابة في كل الاتجاهات وأجد ردود أفعال مشجعة.

احدى مؤلفاته

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=19338
تم وضع علامة:
شارك هذه المقالة