هل يؤثر وقت العلاقة الزوجية في تحديد جنس الجنين؟

صورة تعبيرية

المنارة: وكالات 

أظهرت العديد من الدراسات والمراجعات العلمية، أن تحديد جنس الجنين يعتمد بشكل كامل على نوع الكروموسوم الذي يحمله الحيوان المنوي المخصب للبويضة، سواء كان يحمل كروموسوم X (أنثى) أو Y (ذكر).

فالأساليب المنزلية الشائعة مثل توقيت العلاقة مع الإباضة أو تغيير النظام الغذائي أو استخدام رموز معينة لا تستند إلى أي أساس علمي مثبت.

الطرق التقليدية مثل “طريقة شيتلز” التي تعتمد على الفروق المفترضة في سرعة وعمر الحيوانات المنوية الذكرية والأنثوية تفتقر إلى الدقة العلمية، ولا توجد أدلة قوية تدعم فعاليتها.

كما أن الأساليب الأحدث مثل “طريقة بابي داست” التي تزعم نسب نجاح مرتفعة لم تخضع لدراسات علمية موثوقة لتأكيد هذه الادعاءات.

الأطباء والخبراء في مجال طب الإنجاب ينصحون بعدم الاعتماد على هذه الطرق غير العلمية، حيث إنها قد تؤدي إلى خيبة أمل أو حتى صعوبات في الحمل نتيجة تغييرات غير ضرورية في النظام الغذائي أو الحموضة المهبلية.

الطريقة الوحيدة المضمونة لتحديد جنس الجنين هي عبر تقنيات طبية متقدمة مثل الفحص الجيني للأجنة بعد التلقيح الصناعي أو فصل الحيوانات المنوية قبل الإخصاب، وهي إجراءات مكلفة ومحدودة الاستخدام.

لذلك، يُوصى بالتركيز على تحسين فرص الحمل بشكل عام من خلال ممارسة العلاقة الزوجية بانتظام واتباع نمط حياة صحي، بدلاً من الانسياق وراء ترندات غير مدعومة علمياً.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=18268
شارك هذه المقالة